سماح زيدان عن رحلتها لتغطية مباريات المنتخب في أمريكا: سافرت ومكنتش حاجزة سكن
روت المصورة المصرية سماح زيدان، خلال لقاءها مع الإعلامي محمود سعد، تفاصيل رحلتها لتغطية مباريات المنتخب المصري، كاشفة الصعوبات التي واجهتها في توفير السكن والتنقل، خاصة مع ارتفاع الأسعار خلال فترة البطولة.
سماح زيدان عن رحلتها لتغطية مباريات المنتخب في أمريكا: سافرت ومكنتش حاجزة سكن
وقالت سماح إنها سافرت إلى الولايات المتحدة ومعها 800 دولار فقط نقدًا، دون حجز سكن، موضحة أنها كانت تعتمد على إيجاد أماكن إقامة اقتصادية خلال رحلتها.
وأضافت أنها في العام السابق تمكنت من حجز إقامة لمدة 14 يومًا في ميامي مقابل 200 دولار فقط، لكنها فوجئت خلال رحلتها الجديدة بارتفاع أسعار أماكن الإقامة، حيث وصلت بعض الخيارات إلى 100 دولار في الليلة.
وأوضحت أنها تمكنت في النهاية من العثور على غرفة عبر Airbnb مقابل 40 دولارًا في اليوم، رغم أنها كانت تبعد نحو ساعة ونصف عن الاستاد، مؤكدة أن هذا الخيار كان أفضل بالنسبة لها من دفع تكاليف الفنادق المرتفعة.
وأشارت سماح إلى أنها كانت تنتقل من ولاية إلى أخرى حسب مباريات المنتخب، وكانت تحجز أماكن إقامة مختلفة، من بينها مكان أقامت فيه نحو 10 أيام مقابل 400 دولار.
وخلال استعدادها لحضور مباراة المنتخب في كندا، فوجئت بأنها لا تملك تأشيرة دخول، قبل أن يخبرها زميلها الصحفي محمد طه بأن هناك استثناءً يسمح للإعلاميين بالتقديم على التأشيرة من الولايات المتحدة.
وقالت إنها سارعت إلى تقديم طلب التأشيرة، رغم عدم معرفتها ما إذا كانت ستتم الموافقة عليه، خاصة أنها كانت تخشى خسارة رسوم التقديم.
وأضافت أنها توجهت إلى القنصلية الكندية في سياتل قبل المباراة بأقل من 24 ساعة، واستقلت حافلة بعد تعطل هاتفها وعدم قدرتها على الوصول إلى الموقع بسهولة.
وأكدت سماح أن القنصل نفسه تحدث معها داخل القنصلية، وطلب منها الاطلاع على أعمالها الصحفية وحساباتها ومواقعها على الإنترنت، وبعد نحو نصف ساعة حصلت على التأشيرة، لتتمكن من السفر إلى كندا وحضور المباراة.
وأوضحت أنها سافرت إلى كندا رفقة مجموعة من زملائها في سيارة مستأجرة، وشارك كل شخص منهم في التكلفة بنحو 150 دولارًا، قبل العودة إلى سياتل في اليوم التالي.
كما تحدثت عن معاناتها مع السكن بعد انتهاء حجزها بالتزامن مع مباراة إيران، قائلة إنها اضطرت إلى البقاء دون نوم لمدة نحو 48 ساعة، وجلست طوال الليل في بهو الفندق الذي كان يقيم فيه زملاؤها، بعدما سمح لها العامل بالبقاء هناك بسبب عدم قدرتها على تحمل تكلفة فندق جديد.
وأضافت أنها بقيت في البهو حتى الصباح، ثم توجهت إلى محيط الاستاد للعمل والتقاط الصور وشرب القهوة، حتى موعد المباراة مساءً.
وأكدت أن كل هذه الصعوبات جاءت في إطار حرصها على متابعة المنتخب المصري وتغطية مبارياته، مشيرة إلى أنها كانت تحاول مسبقًا توقع أماكن المباريات وحجز تذاكر الطيران بأسعار منخفضة، حتى لا تضطر إلى دفع مبالغ أكبر لاحقًا.




