السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بيان مشترك ليويفا وكونكاكاف والآسيوي ردًا على فيفا: محاولة بيع حصص المونديال ليس خطأ إجرائيًا بل انتهاك للثقة

 يويفا وكونكاكاف
رياضة
يويفا وكونكاكاف والآسيوي
الإثنين 10/أغسطس/2026 - 11:53 ص

أصدر الاتحاد الأوروبي والآسيوي وكونكاكاف لكرة القدم، بيانًا رسميًا مشتركًا للرد على رسالة الاتحاد الدولي، فيفا، الأخيرة بشأن مشروع بيع حصص كأس العالم.

وسبق وأعلن فيفا بشكل رسمي، تراجعه عن تطبيق المشروع الجديد لبيع حصص كأس العالم، بعد موجة كبيرة من الاعتراضات من الاتحاد القارية وصلت إلى إعلان مقاطعة بطولات الاتحاد الدولي.

بيان مشترك ليويفا وكونكاكاف والآسيوي ردًا على فيفا

وحسب ما ذكره البيان المشترك للاتحادات الثلاث: أسرة كرة القدم العزيزة، كرة القدم هي الشغف المشترك الأكبر في العالم، وهي لا تنتمي إلى فرد أو مؤسسة بعينها، إنها ملك للاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية وكل مؤسسة أو جهة مؤتمنة على حماية مستقبلها، ومن هذا المنطلق، وبصفتنا اتحادات قارية تمثل أعضاءها، نتحدث اليوم بشكل جماعي.

وأضاف البيان: لقد كان النمو الذي تحقق خلال العقد الماضي حقيقيًا. لكن هذا التقدم لم يكن أبدًا ثمرة عمل فرد واحد، بل كان نتاج جهود الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف الأشخاص الذين يكرسون حياتهم للعبة.

وواصلت الاتحادات الثلاث في بيانها: إن توسيع البطولات، ومنح استضافة نسختي كأس العالم 2030 و2034، وتوزيع الموارد على الاتحادات، كلها إنجازات مشتركة تم الاتفاق عليها وتنفيذها بشكل مشترك.
 

وأردف البيان: الأمر لا يتعلق بالمال فقد دعت الاتحادات القارية بالفعل إلى التوزيع المسؤول للاحتياطيات المالية الضخمة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل مواصلة تعزيز الاستثمار في تطوير الاتحادات الوطنية.

كما أن الأمر لا يتعلق بفقدان أي اتحاد وطني للدعم الذي اكتسبه، رغم حملات التخويف الموجهة إلى أعضائنا للإيحاء بعكس ذلك، كما أنه لا يتعلق بإعادة النظر في توسيع البطولات أو حصص كأس العالم أو أي قرارات أخرى تم التوصل إليها بشكل جماعي، لقد اتُخذت تلك القرارات بشكل مشترك، ويجب أن تبقى قائمة، الأمر يتعلق بشيء أكثر جوهرية: نزاهة اللعبة، ونزاهة أولئك الذين تم انتخابهم لقيادتها.

واستكمل البيان: القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وهي لا تتعلق بالتمسك بالسلطة أو المطالبة بها من أجل الاحتفاظ بها. إنها واجب لخدمة أسرة كرة القدم التي ائتمنت أصحابها عليها، عندما يتم كسر الثقة من خلال التضليل، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، فإن ذلك الواجب يكون قد تم التخلي عنه.
 

وواصل منتقدًا فيفا: إن الرسالة الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى نواب الرئيس والاتحادات الوطنية الـ211 تقر بأن أخطاء قد ارتُكبت خلال العملية، وهي تتعامل مع الأمر على أنه فشل في التواصل، في حين أن ما شهدته كرة القدم كان فشلًا في التقدير. إن طرح مقترح ضمن جدول زمني مضغوط، من دون إجراء مشاورات حقيقية، ودفعه نحو موعد نهائي قبل أن تتمكن الاتحادات الوطنية من مراجعة شروطه بشكل مناسب، لا يمثل مجرد سهو، بل هو نتيجة تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق.
 

واستكمل: ولم تعترف الرسالة بأن المقترح نفسه كان خاطئًا في جوهره، ولا يزال هناك غياب للاعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلًا جسيمًا في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقًا جوهريًا للثقة مع المؤسسات ذاتها التي أنشئ الاتحاد الدولي لكرة القدم لخدمتها.
 

وتابع البيان الرسمي للاتحادات: كما التزم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتقديم تقرير كامل حول هذه الأحداث إلى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمثل مرة أخرى فشلًا في إدراك أن الحوكمة السليمة في مواجهة هذا النقص الجسيم في التقدير تتطلب أن تجري المراجعة جهة مستقلة تمامًا، وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أو موظفيه أو أي جهة معنية أخرى داخل أسرة كرة القدم. ويجب ألا يكون لإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم أي دور في إجراء هذه المراجعة.
 

واستكمل: ووفقًا للمراسلات السابقة، يجب الحفاظ على جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة، بما يتوافق مع مراسلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن الحفاظ على الوثائق، كما تؤكد رسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسها أن مسؤولًا منتخبًا واحدًا فقط كان حاضرًا في اجتماع القيادة الذي عقد في المغرب، ولم تتم دعوة أي من أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحادات الوطنية للمشاركة، وكان الحاضرون الوحيدون هم أعضاء مجموعة الإدارة، المؤلفة من كبار الموظفين العاملين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
 

وأردف: إن هذا الاجتماع الأخير، الذي تم خلاله استدعاء عدد محدود من أعضاء إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وليس المجموعة بأكملها، إلى الخارج، بدلًا من توجّه القيادة إلى زيورخ لمعالجة جوهر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أي موظفيه، لا يؤدي إلا إلى تعزيز هذه المخاوف، ويمثل استمرارًا للنمط ذاته من السلوك الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة. فهذا ليس سلوكًا يصدر عن مؤتمن على اللعبة، بل عن شخص يعتقد أن اللعبة مسؤولة أمامه.
 

واختتم: هناك صمت، بينما يجب أن تكون هناك مساءلة، ومسافة بينما يجب أن يكون هناك انفتاح، هذه ليست الصفات التي تستحقها كرة القدم في قيادتها. ولهذا اتخذنا هذا الموقف: ليس باستخفاف، وليس بمفردنا، بل معًا، ومن منطلق واجبنا تجاه اللعبة التي نخدمها، لقد كانت قوة كرة القدم دائمًا في وحدتها. وندعو إلى احترام هذه الوحدة الآن، من أجل قيادة تخدم كرة القدم، لا قيادة تسعى إلى السيطرة عليها.

تابع مواقعنا