الصحة الأمريكية تعلن خطة لإتاحة استخدام مواد كيميائية في الأغذية دون إخطار السلطات
أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت كينيدي جونيور، اليوم الاثنين أن خلال الساعات القادمة من المتوقع الكشف عن خطة تستهدف تغيير ثغرة قانونية قائمة منذ عقود، سمحت لشركات الأغذية باستخدام بعض المواد الكيميائية في منتجاتها دون إخطار الجهات التنظيمية الفيدرالية المختصة بسلامة الغذاء، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست.
الإعلان عن خطة لسد ثغرة تتيح استخدام مواد كيميائية في الأغذية دون إخطار السلطات
ونقلت وكالة أنباء رويترز، عن أشخاص مطلعين على الأمر أن الخطة تهدف إلى معالجة هذه الثغرة التي تتيح للشركات استخدام مواد معينة دون إخضاعها لإجراءات الإخطار المعتادة أمام الجهات الفيدرالية المعنية.
وفي سياق متصل، أثارت آلية تحديد سلامة المواد الكيميائية المستخدمة في الأغذية داخل الولايات المتحدة جدلًا، إذ سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لشركات الصناعات الكيميائية والغذائية بتحديد بعض المواد التي تعتبرها آمنة للاستهلاك.
تشديد الرقابة على هذه المواد وحماية المستهلكين
وفي الوقت الذي بدأت فيه عدد من الولايات الأمريكية اتخاذ خطوات لتشديد الرقابة على هذه المواد وحماية المستهلكين، يواجه هذا التوجه محاولات من بعض أعضاء الكونغرس، بدعم من جماعات ضغط تمثل صناعات الأغذية والكيماويات، لعرقلة قوانين الولايات المتعلقة بالمواد الكيميائية المستخدمة في المنتجات الغذائية.
وتدعو جهات معنية بسلامة الغذاء المستهلكين إلى الحد من التعرض للمواد الكيميائية التي قد تثير مخاوف صحية، من خلال اختيار المنتجات التي تخلو من المكونات المثيرة للقلق، والاستعانة بقواعد بيانات متخصصة لتقييم المنتجات الغذائية.
كما يُنصح باختيار المنتجات العضوية المعتمدة كلما أمكن، نظرًا لخضوعها لمعايير أكثر صرامة فيما يتعلق باستخدام بعض المواد والمضافات، إلى جانب تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي العديد منها على مكونات ومواد مضافة محل اهتمام وبحث من الجهات المعنية بالصحة وسلامة الغذاء.


