سرق أغراضًا وقاد سيارة موظف.. القبض على مشتبه به بعد اقتحام قصر كيم كارداشيان في لوس أنجلوس
تعرض قصر نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان، الواقع في منطقة هيدن هيلز بمدينة لوس أنجلوس، وتقدر قيمته بنحو 60 مليون دولار، لواقعة اقتحام وسرقة، بعدما تمكن مشتبه به يبلغ من العمر 27 عامًا من دخول العقار خلال خضوعه لأعمال التجديد.
المشتبه به يقود سيارة أحد موظفي كيم كارداشيان
بحسب ما نشر في radaronline، وقع الحادث في نحو الساعة 3:45 مساءً يوم الأحد 9 أغسطس، بعدما رصد حارس الأمن رجلًا داخل العقار أثناء قيامه بتحميل عدد من الأغراض في سيارة.
وأفادت التقارير بأن حارس الأمن أبلغ سلطات إنفاذ القانون، التي حضرت إلى العقار وتمكنت من القبض على المشتبه به للاشتباه في ارتكابه جريمة سطو.
لم تتوقف الواقعة عند سرقة بعض الأغراض، إذ ذكرت التقارير أن المشتبه به استولى على سيارة تابعة لأحد موظفي كيم كارداشيان، وقادها في جولة داخل الحي الراقي، بعدما قام بتحميل الأغراض التي استولى عليها داخل السيارة.
وانتهت الواقعة بإلقاء القبض على المشتبه به، فيما لم يتم العثور على أي أسلحة بحوزته، كما لم تُسجل إصابات مرتبطة بالحادث، وفقًا للتقارير.
وبحسب المصادر، لم تكن كيم كارداشيان أو أطفالها موجودين داخل العقار وقت وقوع الحادث، إذ تقيم الأسرة منذ عدة أشهر في منزل مستأجر، بالتزامن مع أعمال التجديد الجارية في القصر.
وأشارت مصادر مقربة من كارداشيان إلى أن ممتلكاتها الشخصية لم تكن موجودة داخل العقار خلال فترة التجديد.
كما شككت المصادر في بعض تفاصيل رواية الواقعة، موضحة أن المشتبه به لم يدخل المنزل نفسه، وإنما وقع الحادث في نطاق العقار الذي كان يخضع لأعمال البناء.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان حادث السرقة المسلحة التي تعرضت لها كيم كارداشيان في العاصمة الفرنسية باريس عام 2016، عندما اقتحم عدد من المسلحين غرفتها في أحد الفنادق وقاموا بتقييدها والاستيلاء على مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار.
وكان من بين المجوهرات المسروقة آنذاك خاتم خطوبة كارداشيان، الذي قدرت قيمته بنحو 4 ملايين دولار، وكان مقدمًا لها من زوجها السابق كاني ويست.
وخلال شهادتها في محاكمة المتهمين في واقعة باريس، تحدثت كارداشيان عن خوفها من التعرض للقتل، وقلقها من أن تجد شقيقتها جثتها بعد مغادرة المهاجمين.


