أستراليا تطرح لقاحات إنفلونزا الطيور للحد من تفشي العدوى
تستعد أستراليا لتوزيع لقاحات إنفلونزا الطيور خلال الأسابيع المقبلة، وستكون الأنواع المحلية والطيور الموجودة في الأسر هي الأولى في الحصول على الحماية من هذا المرض الفتاك.
وحسب ما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، أعلنت الحكومة يوم الثلاثاء أنها تمتلك لقاحات بقيمة مليوني دولار أسترالي، أي 1.4 مليون دولار أمريكي، لسلالة H5N1، أي حوالي 1500 قارورة مع الولايات والأقاليم لإدارة عملية التوزيع.
أستراليا تطرح لقاحات إنفلونزا الطيور لأكثر الأنواع المحلية عرضة للخطر
وسجلت أستراليا أول حالة إصابة بالسلالة شديدة العدوى في يونيو، لتكون بذلك آخر قارة تتأثر بها، ومنذ ذلك الحين تم تأكيد أكثر من 230 حالة، وشهدت المنطقة الأسبوع الماضي أول حالة نفوق جماعي بسبب إنفلونزا الطيور، حيث نفق حوالي 50 طائرًا من طيور الخرشنة المتوجة الكبيرة بسبب المرض في جزيرة قبالة سواحل جنوب أستراليا.
وقالت وزيرة الزراعة جولي كولينز إنه على الرغم من عدم قدرة البرنامج على وقف انتشار المرض مع تفاقمه، إلا أنه سيستهدف الأنواع ذات الأولوية الأكثر عرضة للإصابة بإنفلونزا الطيور، وإن الخطر على البشر لا يزال منخفضًا، ولا يوجد دليل على أن المرض قد أثر على قطاعي الدواجن أو الزراعة، وعلى الرغم من أنه لا يمكن فعل الكثير لوقف انتشار المرض بين الطيور البرية وفي جميع أنحاء البلاد، إلا أنه يمكن اتخاذ إجراءات لحماية الأنواع الأكثر عرضة للخطر.
وأوضحت وزيرة الزراعة جولي كولينز، أنه من المتوقع أن يتم طرح اللقاحات الأولى في الأيام والأسابيع المقبلة بناءً على نهج وطني متفق عليه للتطعيم المستهدف لأنواع الطيور المحلية ذات الأولوية، وينبغي على الأستراليين أن يتوقعوا رؤية المزيد من الانتشار وأعداد أكبر، لا سيما من الطيور النافقة وحالات النفوق الجماعي في جميع أنحاء البلاد بسبب إنفلونزا الطيور H5.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت الحكومة قائمة تقيم مستوى خطر الإصابة بإنفلونزا الطيور لأكثر من 2000 نوع من الطيور والثدييات المحلية الفريدة في البلاد، بناءً على مدى ضعفها وقابليتها للإصابة، وتم تحديد عدد قليل من الأنواع على أنها تواجه خطر الانقراض المحتمل، بينما قد تعاني مئات الأنواع الأخرى من انخفاض حاد في أعدادها.


