أدوية GLP-1 مرتبطة بـ 216 حالة وفاة مُبلغ عنها في المملكة المتحدة
أبلغت السلطات الصحية بالمملكة المتحدة، عن 216 حالة وفاة مشتبه بها مرتبطة بأدوية GLP-1، وأحدثت الأدوية القائمة على الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) نقلة نوعية في علاج داء السكري من النوع الثاني والسمنة، إلا أن بيانات السلامة الجديدة في المملكة المتحدة تُسلط الضوء على ضرورة المراقبة الدقيقة.
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، تم الإبلاغ عن أكثر من 200 حالة وفاة كآثار جانبية مشتبه بها مرتبطة بأدوية GLP-1، وفقًا لبيانات وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة (MHRA)، وتستند هذه الأرقام إلى نظام البطاقة الصفراء التابع لهيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، والذي يجمع تقارير عن الآثار الجانبية المشتبه بها المرتبطة بالأدوية والمنتجات الطبية.
ماذا تعني تقارير الوفيات البالغ عددها 216؟
وبحسب الأرقام المبلغ عنها، كان هناك:
- 120 حالة وفاة مرتبطة بدواء تيرزيباتيد، الذي يباع تحت اسم مونجارو
- 59 حالة وفاة مرتبطة بمادة سيماغلوتيد، الموجودة في أدوية تشمل ويجوفي، وأوزمبيك، وريبيلسوس.
- 37 حالة وفاة مرتبطة بدواء ليراجلوتيد، الذي يباع تحت اسم ساكسيندا
وتُشكل هذه الحالات مجتمعةً 216 حالة وفاة مُبلّغ عنها، كما تلقت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أكثر من 158،000 بلاغ عن آثار جانبية لهذه الأدوية، ومع ذلك فإن الاشتباه في حدوث آثار جانبية دوائية لا يُعدّ وفاة مؤكدة مرتبطة بالدواء، ويعد نظام البطاقة الصفراء آلية إنذار مبكر ومراقبة دوائية في المقام الأول، ويمكن للأطباء والمرضى وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية الإبلاغ عن أي حالة عند الاشتباه في مساهمة دواء ما فيها، ثم يقوم المنظمون بالتحقيق فيما إذا كان هناك نمط مُتكرر وما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.
لماذا تخضع أدوية GLP-1 للتدقيق؟
وتحاكي ناهضات مستقبلات GLP-1 الهرمونات المسؤولة عن تنظيم سكر الدم والهضم والتحكم في الشهية، وقد طُوّرت هذه الأدوية في البداية بشكل أساسي لمرضى السكري من النوع الثاني، ولكن أدوية مثل سيماغلوتيد وتيرزيباتيد أصبحت شائعة بشكل متزايد لعلاج السمنة وإنقاص الوزن.
ما هي الآثار الجانبية التي يجب على المرضى معرفتها؟
وتشمل الآثار الجانبية الشائعة لأدوية GLP-1 الغثيان والقيء والإسهال والإمساك وعدم الراحة في البطن وفقدان الشهية، وغالبًا ما تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا عند بدء العلاج أو عند زيادة الجرعة، قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة في حالات نادرة وتتطلب عناية طبية. تشمل هذه المضاعفات التهاب البنكرياس الحاد، ومشاكل الجهاز الهضمي الحادة، ومضاعفات المرارة، والجفاف، ومشاكل الكلى، خاصةً عند حدوث قيء أو إسهال شديدين.


