سيدة إعلان محمد صلاح: أصبح مثل ابني ولو كنت أتحدث لغته لأخبرته بالكثير
أجرت خديجة أكباش، التي ظهرت إلى جانب محمد صلاح في إعلان ترويجي عقب انتقاله إلى طرابزون سبور، مقابلة حصرية مع صحيفة طرابزون أنليك، وتحدثت عن النجم المصري محمد صلاح.
تصريحات خديجة أكباش عن محمد صلاح
وقالت خديجة أكباش التي ظهرت في الفيديو الترويجي لمحمد صلاح: شعرتُ كأن صلاح ابني.. أطعمناه العسل والقشطة والليجربا (نوع من الحلويات التركية).. كان سعيدًا جدًا ومبتسمًا دائمًا، أملنا أن نصبح أبطالًا وبإذن الله سنفعل.
وأضافت: هو بمثابة ابني، أتمنى لو يمكنني دعوة محمد صلاح وعائلته إلى منزلي، لو كنت أتحدث لغته لأخبرته بالكثير لكنه شخص رائع حقًا، ومحمد صلاح شخص ودود أعجبه كل الطعام، وأتمنى أن أراه مجددًا.. وأنا بانتظاره.
واختتمت حديثه قائلة: صلاح شخص حنون.. كان دائمًا مبتسمًا أصبح مثل ابني.

محمد صلاح في أجواء تركية عائلية.. إعلان طرابزون سبور يحصد تفاعلًا واسعًا
وظهر النجم المصري محمد صلاح في إعلان ترويجي لنادي طرابزون سبور التركي، بعد انتقاله إلى صفوف الفريق حديثًا، في فيديو حمل طابعًا دراميًا وإنسانيًا، وابتعد عن الشكل التقليدي للإعلانات الخاصة بتقديم اللاعبين الجدد، ما جعله يحظى بتفاعل واسع، خاصة بين الجماهير المصرية والعربية.
واعتمد الإعلان على أجواء عائلية تركية، حيث تظهر سيدة تركية مسنة وهي تخبر أفراد عائلتها بأنها رأت في المنام ضيفًا سيزور منزلها، قبل أن تبدأ في إعداد الطعام له، لتفاجأ بعد ذلك بطرق محمد صلاح على باب المنزل، وسط حالة من السعادة والترحاب.
ودخل صلاح المنزل ليجلس وسط أفراد العائلة على مائدة الطعام، ويشاركهم تناول عدد من الأطباق التركية التقليدية، في مشهد عكس جانبًا من الثقافة المحلية لمدينة طرابزون، وقدم اللاعب بطريقة مختلفة عن إعلانات تقديم الصفقات الجديدة المعتادة.
ولقيت فكرة الإعلان تفاعلًا كبيرًا من المتابعين المصريين والعرب على منصات التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالحبكة الدرامية وطريقة تقديم صلاح، معتبرين أن وضع النجم المصري داخل أجواء تشبه المسلسلات التركية العائلية يمثل فكرة تسويقية مبتكرة وغير تقليدية.
كما حظيت شخصية السيدة التركية المسنة باهتمام خاص من الجمهور، بعدما ظهرت في الإعلان بصورة الأم التي تستقبل ضيفها بحفاوة، وهو ما دفع عددًا من المتابعين إلى اعتبارها رمزًا للترحاب الذي لقيه محمد صلاح في تجربته الجديدة مع طرابزون سبور.
وتحول الإعلان إلى مادة للتعليقات الطريفة بين الجماهير المصرية، خاصة مع ظهور عدد من الأطباق التركية على مائدة الطعام، حيث مازح البعض صلاح محذرين إياه من الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة، خوفًا من تأثيرها على لياقته البدنية وسرعته وقدرته التهديفية.
ويرى متابعون أن الإعلان لم يقتصر على تقديم محمد صلاح كلاعب جديد في صفوف طرابزون سبور، بل قدم الصفقة باعتبارها حدثًا رياضيًا وثقافيًا وإعلاميًا، من خلال ربط اللاعب بالمجتمع المحلي وإظهار جانب من عادات المدينة وثقافتها.
وانتشر الإعلان بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب نشره من الحسابات الرسمية لطرابزون سبور، رغم عدم تقديم نسخة مترجمة إلى العربية، ليحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية التي تابعت تفاصيل ظهور قائد منتخب مصر في تجربته الجديدة بالدوري التركي.
وكان محمد صلاح قد وقع عقدًا مع طرابزون سبور لمدة عامين، ليستمر مع الفريق حتى يونيو 2028، ويحصل على راتب أساسي يبلغ 10 ملايين يورو سنويًا، إلى جانب مكافأة توقيع مضمونة بقيمة 7 ملايين يورو سنويًا، بإجمالي يصل إلى 17 مليون يورو في الموسم الواحد، و34 مليون يورو على مدار عامين.




