استهداف مصفاة الزاوية بطائرة مسيرة مجددًا.. ومؤسسة النفط الليبية تعلن السيطرة على جميع الحرائق
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، استمرار استهداف خزانات الوقود بالمجمع النفطي بالزاوية، بعد تعرضه لهجوم جديد بطائرة مسيرة.
وقالت المؤسسة في بيان: لا زالت الاعتداءات على الأصول النفطية بالمجمع النفطي الزاوية مستمرة، باستهداف خزانات الوقود التابعة لشركة الزاوية لتكرير النفط (مصفاة الزاوية) والتي كان آخرها مساء اليوم الثلاثاء، إذ تعرض سقف خزان الديزل رقم 4/4 لاستهداف هو الخامس من نوعه بطائرة درون معدة للتفجير، تسبب في اختراق الخزان واندلاع حريق، تمكنت فرق الطوارئ والسلامة من احتوائه والحد من انتشاره في أسرع وقت.
وتابع البيان: جاء هذا الاعتداء الخامس بعد أن أُعيد العمل في المصفاة، بعد توقف جراء الاعتداءات السابقة التي كان رابعها خلال ساعات الصباح الأولى لليوم الثلاثاء، باستهداف خزان الديزل 2/4 ونشوب حريق تمكنت كذلك فرق الطوارئ والسلامة من احتوائه والحد من انتشاره إلى الخزانات المجاورة، ولم تحدث أضرارًا في الأرواح.
وأكد: تطمئن المؤسسة الوطنية للنفط السادة المواطنين، أن إمدادات الوقود لم تتأثر بفضل الله وأن عملية تزويد محطات الوقود تسير وفق الجدولة والآلية الإعتيادية وبنفس الكميات المطلوبة يوميًا، وتؤكد أن المخزون من الوقود لم يتأثر ولا داعي للازدحام على محطات الوقود فلن يطرأ أي تغيير في إمداد هذه المحطات بتوفيق من الله تعالى.
السيطرة على كل الحرائق بالمنطقة النفطية بالزاوية
وجاء في بيان آخر للمؤسسة: تطمئن المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين بأنه قد تمت السيطرة على كل الحرائق التي اندلعت في عدد من الخزانات بالمنطقة النفطية بالزاوية جراء استهدافها بطائرات مسيرة انتحارية.
فيما قال عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، إن استهداف المنشآت النفطية والصناعية بالطائرات المسيّرة جريمة خطيرة وتصعيد لن يمر دون رد، وتهديد مباشر لأرواح المواطنين والعاملين، ولمنشآت حيوية تمثل جزءًا من أمن البلاد واقتصادها ومقدرات شعبها.
وأضاف في بيان: نؤكد بوضوح أن من استهدف مقدرات الليبيين تجاوز خطًا لا يمكن السماح بتجاوزه، واستخدام الطائرات المسيّرة لضرب منشآت حيوية ليس حادثًا عابرًا، بل عمل منظم وخطير يستوجب ردًا حازمًا يحمي الدولة ومؤسساتها ويمنع تكراره.


