القصة الكاملة لأزمة نادي المعادي بعد سحب أرض التجمع.. ضياع ملايين الجنيهات واستياء بين الأعضاء
تكشف ملامح أزمة إدارية ومالية كبرى داخل نادي المعادي الرياضي، عقب صدور قرار رسمي بإلغاء تخصيص أرض النادي بمنطقة التجمع الخامس، نتيجة تقاعس مجلس الإدارة عن تنفيذ الاشتراطات البنائية المطلوبة.
تفاصيل المخالفة
ووفقًا لـ داليا إسماعيل مقررة لجنة الإعلام سابقا بالنادي وعضو جمعية عمومية، فإن الأرض الواقعة في "المنطقة 8 جنوب اللوتس" بالقاهرة الجديدة، والتي صدر لها قرار تخصيص وزاري منذ عام 2009، تم إلغاء تخصيصها رسميًا في الأول من أغسطس 2026.
ويعود سبب الإلغاء إلى فشل إدارة النادي في تحقيق نسبة البناء المقررة قانونًا 25%، رغم مرور سنوات على استلام الموقع.
خسائر مالية فادحة
وأشارت مقررة لجنة الإعلام سابقا بالنادي وعضو جمعية عمومية، إلى أن النادي أنفق نحو 11 مليون جنيه من ميزانيته على تجهيزات مرتبطة بالأرض دون جدوى، والأخطر من ذلك هو قيام الإدارة بجمع مبالغ ضخمة وصلت إلى 75 مليون جنيه تحت بند "اشتراكات أعضاء جدد" بفرع التجمع الخامس الذي لن يتم إنشاؤه بعد سحب الأرض.
فشل الشراكة
وكان النادي قد وقع عقدًا في مارس 2022 مع شركة "سبيشال جروب" بنظام المشاركة في الإيرادات لتطوير الأرض، إلا أن الطرفين لم يقدما على أي خطوة تنفيذية على أرض الواقع، مما أدى في النهاية إلى ضياع حقوق النادي وتهديد استثمارات الأعضاء الجدد.
استياء وغضب
ويسود حاليًا من الغضب الشديد بين أعضاء نادي المعادي، وخاصة المشتركين الجدد الذين سددوا مبالغ طائلة للحصول على عضوية فرع التجمع. وقد أكدت زيارة ميدانية قام بها بعض المعنيين لجهاز مدينة القاهرة الجديدة صحة قرار سحب الأرض، مما يضع مجلس الإدارة الحالي في مواجهة مباشرة مع اتهامات بإهدار المال العام والتقصير الإداري.
وتجري الآن محاولات من قبل بعض الأطراف داخل النادي لبحث سبل قانونية لاستعادة الأرض أو تسوية أوضاع الأعضاء المتضررين، وسط دعوات بفتح تحقيق عاجل في الملف.










