تحذير من خطأ شائع في تنظيف المنزل.. المطهرات ليست الحل دائمًا
كشفت تحذيرات الخبراء عن أن استخدام المطهرات مباشرة على الأسطح المتسخة أو الملوثة بالدهون وبقايا الطعام لا يضمن القضاء على الجراثيم، إذ تمنع الأوساخ وصول المادة المطهرة إلى الكائنات الدقيقة.
مخاطر الإفراط في المطهرات
وبحسب ما نشُر في CNN، أوضح الخبراء أن تنظيف الأسطح بالماء والصابون يجب أن يسبق التعقيم، خاصة بعد التعامل مع اللحوم والدجاج النيئ، بينما لا تحتاج معظم انسكابات الطعام إلى مواد كيميائية قوية، كما حذروا من رش المطهر ثم مسحه سريعًا، لأن فعاليته تتطلب بقاء السطح مبللًا بالمادة للمدة المحددة على العبوة، والتي قد تتراوح بين دقيقة و10 دقائق.
كما أوضحت آراء متخصصين أن التنظيف بالماء والصابون يزيل معظم الجراثيم الضارة من الأسطح، وأن التعقيم يصبح ضروريًا في حالات محددة، مثل التعامل مع الدجاج أو اللحوم الملوثة أو وجود شخص مصاب بعدوى معدية.
وحذر الخبراء من الإفراط في استخدام مركبات الأمونيوم الرباعية، المنتشرة في المطهرات المنزلية، بعدما رصدت دراسات تجريبية وجودها في الدم والبول والبراز، وربطت دراسات مخبرية وحيوانية بينها وبين الالتهابات وتأثيرات على الجهازين المناعي والتنفسي والدماغ والقدرة على الإنجاب، إضافة إلى الإضرار بالبيئة والمساهمة في مقاومة مضادات الميكروبات.
وأشارت التوصيات إلى إمكانية استخدام بدائل أقل سمية عند الحاجة إلى التعقيم، بينها حمض الستريك، وحمض اللاكتيك، وبيروكسيد الهيدروجين، إلى جانب البخار الجاف، مع التأكيد على الالتزام بتعليمات الاستخدام.، وأثبت الكحول بتركيز 70% قدرته على قتل أنواع من البكتيريا والفيروسات، بينما يحتاج بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% إلى إبقاء السطح مبللًا لنحو 5 دقائق، مع التحذير من خلط مواد التنظيف، خصوصًا الكلور مع الخل أو الأمونيا أو الكحول، لتجنب الأبخرة السامة.
كما أُشير إلى أن البخار الجاف بدرجات حرارة مرتفعة يمكنه القضاء على الجراثيم والعث والعفن، مع ضرورة الحذر من الحرارة العالية، وأكدت الإرشادات ضرورة البدء بفرك الأسطح بالماء والصابون ثم شطفها جيدًا، واستخدام المطهر بعد التعامل مع اللحوم أو الدجاج أو أثناء الأمراض المعدية، مع اختيار بدائل أقل سمية عند الحاجة، وترك المادة المطهرة على السطح للمدة اللازمة لفعاليتها.



