ميناء المخا اليمني يعلق عملياته بعد أكثر من 25 هجوما حوثيا.. وخسائر 16 مليون دولار
أعلن مدير ميناء المخا اليمني، تعليق العمليات التجارية والبحرية في الميناء، عقب تعرضه لأكثر من 25 هجوما صاروخيا خلال الأيام الماضية، في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية في عدد من الجبهات اليمنية.
وقال مدير ميناء المخا، خلال مؤتمر صحفي، إن الهجمات أدت إلى مقتل 7 أشخاص، فضلا عن أضرار مادية تقدر بنحو 16 مليون دولار، مشيرا إلى أن استمرار الهجمات دفع إدارة الميناء إلى تعليق أنشطته التجارية والبحرية.
وتعرضت مدينة المخا الواقعة على الساحل الغربي لليمن، لقصف بصواريخ باليستية بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على حركة الملاحة والنشاط التجاري في المنطقة.
الحوثيون يقرون باستهداف المخا
وأقر المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، بتنفيذ هجمات على المخا، مدعيا أن القصف استهدف قوات وأسلحة وزوارق حربية.
وتزامن التصعيد في المخا مع تجدد الهجمات على مواقع تابعة للحكومة اليمنية في محافظات مأرب وحضرموت والحديدة، إلى جانب استمرار التوتر المرتبط بالملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات العسكرية داخل اليمن، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2022.
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس جروندبرج، قد حذر من أن البلاد تواجه أخطر احتمال للعودة إلى حرب واسعة منذ هدنة عام 2022، مشيرا إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة في المخا ومأرب وحضرموت أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.
ويكتسب ميناء المخا أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعه القريب من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة البحرية الدولية، كما يمثل منفذا رئيسيا للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية على الساحل الغربي.




