وزير التعليم يشدد على تسليم الكتب للطلاب من اليوم الأول.. ويوجه برفع جاهزية المدارس ومنع مظاهر الإهمال
شدد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة الانتهاء من جميع إجراءات استلام وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، مع إحكام المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بوجود أي تأخير من شأنه التأثير على انتظام العملية التعليمية.
وجاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقده وزير التربية والتعليم مع نحو 4500 مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، ومديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة، لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية وسبل التعامل معها.
تسليم الكتب للطلاب
وأكد عبد اللطيف أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسي الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس، مع ضرورة مراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل استقبال الطلاب، بما يضمن بدء الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.
وشدد الوزير على ضرورة توفير بيئة مدرسية لائقة داخل جميع المدارس، مؤكدًا أنه لن يتم قبول أي مظاهر للإهمال من شأنها التأثير على المظهر العام للمدرسة أو البيئة التعليمية، وعلى رأسها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتخت المدرسية.
ووجه وزير التربية والتعليم بضرورة إجراء المتابعة المستمرة والصيانة الدورية لمختلف منشآت المدارس ومرافقها، مع تحقيق التنسيق الكامل بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية، للحفاظ على المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية وضمان جاهزيتها لاستقبال الطلاب.
كما شدد عبد اللطيف على أهمية متابعة أعمال صيانة وتجهيز التخت المدرسية، والتأكد من صلاحيتها وتوافرها داخل الفصول، مؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ خطة الصيانة والتجهيز، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين.
وأكد الوزير أن رفع جاهزية المدارس والاستعداد الجيد قبل انطلاق الدراسة يمثلان مسؤولية مشتركة بين مختلف المستويات الإدارية والتعليمية، مطالبًا بضرورة استمرار المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية.


