بعد تقارير عن محاولات للانتحار بين عاملين عليها.. قائد القيادة المركزية الأمريكية يكشف وضع الصحة النفسية على حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
زار الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، وذلك عقب تقارير عن محاولات للانتحار للبحارة والعاملين عيلها من خلال القفز من السفينة وإيذاء النفس، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإرهاق والصحة النفسية للطاقم خلال فترة انتشار طويلة في الشرق الأوسط.
حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن زيارته إلى متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، أمس كانت ملهمة للغاية، مشيدًا بأداء طاقم السفينة وروح التعاون والعمل الجماعي والقدرة على الصمود.
وأضاف كوبر في بيان أن حاملة لينكولن تسجل حاليًا من بين أدنى أعداد الحالات المرتبطة بالصحة النفسية مقارنة بحاملات الطائرات الأمريكية الـ11 العاملة، موضحا أن ذلك لا يعني أن كل شيء مثالي.
وأشار إلى أن الخدمة في البحر لفترات طويلة تمثل تحديًا وضغطًا كبيرين، وأن كل شخص يتعامل مع الضغوط بطرق مختلفة، مؤكدًا أن الصحة النفسية تمثل جانبًا من جوانب الصحة الفردية، وتحتاج إلى الاهتمام بها على غرار الصحة الجسدية والروحية.
وأشاد كوبر بقيادة حاملة لينكولن، ولا سيما القيادات العليا من صف الضباط، لدورها في جعل الصحة النفسية وتعزيز قدرة أفراد الطاقم على الصمود أولوية قيادية، موجها رسالة إلى البحارة ومشاة البحرية على متن الحاملة.
انتحار بحارة أمريكيين بسبب الحرب على إيران
وفي وقت سابق، كشفت عائلات عدد من البحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن، عن محاولات للانتحار من خلال القفز من السفينة وإيذاء النفس، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإرهاق والصحة النفسية للطاقم خلال فترة انتشار طويلة في الشرق الأوسط.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة MilitaryTimes، حاول أحد البحارة القفز من على متن الحاملة خلال فترة خدمته الحالية، فيما تدخل بحار آخر لمنع زميله من القفز إلى البحر، بينما أفادت تقارير منفصلة بوقوع حادثة ثالثة تدخل فيها مراقبو السفينة لمنع أحد أفراد الطاقم من القفز.
وتضم الحاملة نحو 5 آلاف من البحارة ومشاة البحرية، وهي في مهمة بدأت في 21 نوفمبر، واستمر انتشارها لأكثر من 8 أشهر، بعدما كان من المقرر أن تنتهي المهمة في مايو، دون الإعلان عن موعد رسمي للعودة.
ونقلت عائلات البحارة مخاوفها بشأن التأثير النفسي للانتشار الطويل والإرهاق على أفراد الطاقم، إلى جانب صعوبة التواصل معهم خلال العمليات العسكرية.


