اشتباكات بين القوات الصومالية والمعارضة المسلحة في مدينة بيدوا
اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الاثنين بين القوات الصومالية وجماعات المعارضة المسلحة في وسط مدينة بيدوا، وذلك وفقًا لما ذكره أحد السكان المحليين وضابط في الجيش.
وحسبما ذكرت وكالة رويترز، قد تؤدي الاشتباكات الجديدة في المدينة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية في المنطقة؛ فمدينة بيدوا تأوي مئات الآلاف من النازحين، ويعاني طفل واحد من بين كل أربعة أطفال في مواقع النزوح هناك من سوء التغذية الحاد، وذلك وفقًا لمسح أجرته منظمة أطباء بلا حدود في شهر يوليو.
وقال النقيب عثمان عبد الله، ضابط في الجيش الفيدرالي الصومالي: "هاجمت الميليشيات المسلحة بيدوا هذا الصباح، ونحن نعمل على دحرهم، وهناك إصابات وضحايا نتيجة اختراق الرصاص الطائش للمنازل".
تُعد بيدوا العاصمة الإدارية لولاية جنوب غرب الصومال، وتستضيف قوات حفظ سلام دولية ووكالات إنسانية، كما أنها واحدة من أكبر المدن الصومالية إذ يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة.
و يذكر أن هذه الميليشيات موالية للرئيس السابق ودخلت لبيدوا المدينة من جهتين، متحديةً كتيبتين من الجيش الصومالي.
وتتولى القوات الفيدرالية السيطرة على المدينة منذ شهر مارس، حين أحكمت قبضتها عليها، مما دفع عبد العزيز حسن محمد لفتاجرين، رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، إلى الاستقالة.
من جانبه، قال حسن محمد، المتحدث باسم لفتاجرين، في منشور على فيسبوك إن قواتهم سيطرت على بيدوا وطالبت القوات الفيدرالية بالاستسلام، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق من صحة هذه المزاعم بشكل مستقل.




