عوامل تتسبب في زيادة الوزن أكثر من إهمال التمارين الرياضية.. تعرف على التفاصيل
لا يقتصر تأثير الإرهاق على الشعور بالتعب فحسب، بل إن قلة النوم والتعب المستمر قد يؤثران على الشهية والرغبة الشديدة في تناول الطعام والحركة والتمثيل الغذائي، مما قد يجعل التحكم في الوزن أصعب من مجرد تقليل ممارسة الرياضة، ويعتقد البعض أن زيادة الوزن ناتجة ببساطة عن عدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ، ولكن هناك جانب آخر مهم غالبًا ما يُغفل وهو الإرهاق، فعندما تشعر بالإرهاق باستمرار، قد يتغير الجسم والشهية والعادات اليومية بطرق تجعل الحفاظ على وزن صحي أكثر صعوبة.
الشعور بالإرهاق يزيد الشعور بالجوع
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعد النوم أحد أهم الروابط بين التعب والوزن، فعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد قد يُؤثر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية، ونقص النوم قد يزيد من هرمون الغريلين، المرتبط بالجوع، بينما يُقلل من هرمون اللبتين، الذي يُساعد على الشعور بالشبع، كما وجدت الأبحاث أن قلة النوم قد تزيد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام واستهلاك السعرات الحرارية، خاصةً للأطعمة الغنية بالطاقة.
تأثير التعب على الوزن
ويحول التعب الحركة إلى عبء، وهناك مشكلة أخرى عندما يكون الجسم مُرهقًا، حتى التمرين العادي قد يبدو مهمة شاقة، قد يتجنب البعض الذهاب إلى النادي الرياضي، وعلى مدار أيام وأسابيع، قد تقلل هذه التغييرات الصغيرة من إجمالي الاستهلاك اليومي للطاقة، وهذا لا يعني أن التمارين الرياضية غير مهمة، فالنشاط البدني يبقى جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة والتحكم في الوزن، ولكن التعب قد يصعب الاستمرار في النشاط البدني بانتظام، ومن ثم زيادة الوزن.
يؤدي التوتر إلى تفاقم الوضع
وغالبًا ما يترافق التعب مع التوتر، خاصةً مع ساعات العمل الطويلة، وقلة النوم، والضغط الذهني المستمر، ويمكن أن يؤثر التوتر المزمن على هرمونات مثل الكورتيزول، ويؤثر على الجوع وتوازن الطاقة، كما قد يزيد من احتمالية تناول الطعام بدافع العاطفة أو اللجوء إلى الأطعمة الجاهزة والمعالجة.


