السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تحذر: واحد من كل 6 بالغين يعاني الوحدة وفيروس كورونا ترك أثرًا مستمرًا

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 17/أغسطس/2026 - 08:28 م

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من إمبريال كوليدج لندن، وشملت أكثر من 135 ألف شخص بالغ في إنجلترا، عن ارتفاع معدلات الشعور بالوحدة، مع تسجيل مستويات أعلى بين سكان المناطق الحضرية مقارنة بالقاطنين في المناطق الريفية، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

واحد من كل 6 بالغين يعاني الوحدة

وأظهرت نتائج الدراسة، التي حملت اسم INTERACT ونُشرت في عام 2026، أن ما يقرب من واحد من كل 6 بالغين المشاركين أفادوا بأنهم يشعرون بالوحدة «غالبًا أو دائمًا»، بينما أبلغ أكثر من واحد من كل 5 أشخاص عن شعور متكرر بنقص الرفقة أو الاستبعاد أو العزلة.

شارك في الدراسة 135.725 متطوعًا تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر، وأكملوا استبيانات عبر الإنترنت في إنجلترا على مدار 5 أشهر خلال عام 2023.

وعندما حلل الباحثون البيانات بشكل أكثر تفصيلًا، وجدوا أن مستويات الشعور بالوحدة كانت مرتفعة بشكل لافت في عدد من المناطق الحضرية الكبرى، من بينها لندن وبرمنجهام ومانشستر.

وقال أوستن الأسطا، الباحث في مجال الصحة العامة وقائد الدراسة، إن الشعور بالوحدة لا يرتبط فقط بالتجربة الشخصية للفرد، وإنما يتأثر بصورة كبيرة بالمحيط الذي يعيش فيه، وشبكته الاجتماعية والبيئة المحيطة به.

وتشير النتائج إلى ما يُعرف بـ المفارقة الحضرية، إذ قد يعيش الأشخاص في المدن الكبرى وسط عدد هائل من السكان، ومع ذلك يعانون ضعف التواصل الاجتماعي والشعور بالانتماء.

ولفتت الدراسة إلى استمرار التأثير النفسي والاجتماعي لجائحة كورونا، حتى بعد مرور سنوات على بدايتها.

وقال نحو 44% من المشاركين إن جائحة فيروس كورونا زادت شعورهم بالوحدة، بينما أفاد 48.2% بزيادة إحساسهم بالعزلة.

وأوضح الدكتور عظيم مجيد، كبير مؤلفي الدراسة وطبيب في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، إن الوحدة يمكن أن تنعكس على الصحة النفسية والجسدية، وترتبط بمشكلات مثل القلق والاكتئاب، إلى جانب زيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

ولم يجد الباحثون اختلافًا واضحًا في مستويات الوحدة بناءً على ما إذا كان المشاركون مرتبطين عاطفيًا أم لا.

وأظهرت بيانات الدراسة أن نحو 45% من المشاركين كانوا متزوجين أو في شراكة مدنية، بينما كان قرابة 20% منهم عازبين.

وأكد الباحثون أن وجود علاقة عاطفية لا يعني بالضرورة غياب الشعور بالوحدة، مشيرين إلى أن جودة الروابط الاجتماعية وشبكة الدعم المحيطة بالشخص قد تكون عوامل أكثر أهمية.

ويرى الباحثون أن التعامل مع الوحدة لا ينبغي أن يقتصر على قدرة الفرد على التكيف، وإنما يجب أن يشمل توفير بيئات وخدمات وموارد مجتمعية تساعد الأشخاص على بناء علاقات اجتماعية والشعور بالدعم والانتماء.

 

تابع مواقعنا