بعد توثيق الاعتداء عليها بالفيديو.. مسنة دار السلام تفجر مفاجأة بأقوالها في التحقيقات| خاص
كشفت التحقيقات، في القضية رقم 9063 جنح دار السلام لسنة 2026، والمتهم فيها إبراهيم الأطش بالاعتداء على والدته المسنة بالسب وطردها من منزلها في الساعة 3 فجرًا، تفاصيل جديدة في الواقعة.
بعد توثيق الاعتداء عليها بالفيديو.. مسنة دار السلام تفجر مفاجأة بأقوالها في التحقيقات| خاص
وحصل القاهرة 24، على نص التحقيقات في القضية وتفاصيل أقوال المتهم وأطراف الواقعة، حيث قالت السيدة المسنة، ضحية اعتداء نجلها بدار السلام، في أقوالها أمام جهات التحقيق: اللي حصل إن أنا كنت ماشية ورايحة عند قرايبي في عين الصيرة عشان ابني إبراهيم كان زعلان عشان أنا اديت بطاقة التموين لأخته نجوان واتخانق معايا، بس ما شتمنيش، لا ضربني ولا حاجة، ولما جيت ماشية هو قالي ما تمشيش ودخلني تاني الشقة واتعشينا أنا وهو والدنيا كانت كويسة.
وأضافت السيدة: وبعدين تاني يوم الصبح اللي هو امبارح لقينا الحكومة بتخبط علينا وتقولنا إن في فيديو ع النت إن ابني بيشتمني، وأنا قعدت أقولهم لا مفيش حاجة، وخدونا على القسم وبعدين سابوني أروح ومسكوه هو، وأنا جيت النيابة دلوقتي وأنا بتصالح مع ابني وهو معمليش حاجة.
وجاءت نص التحقيقات كالتالي:
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل 7/8/2026 الفجر الساعة 3، اتخانق معايا، وبعدين الساعة 7 الصبح الحكومة جت خدتنا في بيتي بدار السلام.
س: ومن كان برفقتك آنذاك؟
ج: كنت أنا وابني إبراهيم.
س: ما هي مناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالف الذكر؟
ج: أنا عايشة في البيت مع ابني.
س: مع من تقيمين بالمنزل؟
ج: أنا عايشة في البيت مع ابني إبراهيم بعد ما جوزي مات من حوالي شهرين.
س: ما هو مصدر رزقك؟
ج: أنا كان بيصرف عليا جوزي أبو إبراهيم، بس بعد ما اتوفى ابني إبراهيم بيصرف عليا، وهو شغال شوية سواق شوية عامل بناء.
س: كم عدد أبنائك وأين يقيمون؟
ج: أنا عندي إبراهيم عايش معايا، كان محبوس في مخدرات وخرج من سنة، وعندي طاهر، بس هو محبوس في مخدرات دلوقتي، وعندي بنتي نجوان متجوزة وعايشة في شبرا.
س: حدد لنا شخص مرتكب تلك الواقعة؟
ج: هو ابني واسمه إبراهيم ق، بس هو معملليش أي حاجة.
س: وهل من ثمة علاقات أو خلافات فيما بينك وبين نجلك سالف الذكر؟
ج: هو ابني ومفيش خلافات بيننا ولا أي مشاكل، وبيعاملني كويس جدًا وحنين عليا.
س: وكيف تمكن سالف الذكر من ارتكابه لتلك الواقعة؟
ج: هو كان واقف بيزعق بس وبيشتم في العموم ومضايق، إنما مشتمنيش ولا ضربني ولا حاجة.
س: وهل كان سالف الذكر محرزًا لثمة أسلحة أو أدوات حال قيامه بارتكابه لتلك الواقعة؟
ج: لا







