أكسيوس: إسرائيل قصفت قاعدة أبو الظهور الجوية بسوريا لمنع انتشار عسكري تركي.. والضربة تثير غضب واشنطن
أبلغت إسرائيل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الضربة التي نفذتها على قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا، الثلاثاء، استهدفت منع حشد عسكري تركي في المنطقة، في وقت أثارت فيه العملية استياءً داخل البيت الأبيض.
اسرائيل تقصف قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين نقل عنهم موقع أكسيوس، أن الضربة الإسرائيلية استهدفت مدارج الطائرات وعدة حظائر في قاعدة أبو الظهور، الواقعة على بعد نحو 45 ميلًا من الحدود التركية، وأسفرت عن أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وكشف التقرير أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن الضربة في البداية، فيما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قيودًا على نشر معلومات تؤكد تنفيذ الجيش الإسرائيلي للعملية، إلا أن السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، أعلن لاحقًا أن إسرائيل نفذت الضربة، واصفًا إياها بأنها تصعيد غير ضروري لا يعزز الاستقرار الإقليمي.
وبعد نحو 20 ساعة من الضربة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية إسرائيل عنها، مبررًا العملية بأن سوريا كانت على وشك السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديدًا لأمنها.
وفي المقابل، نفت تركيا وجود قوات لها في القاعدة، وقال مسؤول تركي إن إسرائيل تختلق الذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة.
وبحسب أكسيوس، أبلغت الحكومة الإسرائيلية مسؤولين في البيت الأبيض بالضربة قبل تنفيذها، موضحة أن الهدف كان ردع تركيا عن إرسال أنظمة أسلحة متطورة إلى القاعدة ومنع حدوث حشد عسكري أكبر فيها.
وقال مسؤول أمريكي إن الحكومة السورية كانت تضغط منذ أسابيع لتنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل لإنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن يهدف إلى إدارة مثل هذه الحوادث ومنع التصعيد.
وأوضح المسؤول الأمريكي إن هذا جزء من نفس الاتفاقية التي يلتزم فيها البلدان بـ تجميد الأنشطة العسكرية، لكن إسرائيل رفضت تفعيل مركز التنسيق، وبدلًا من ذلك زادت من توغلات جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب سوريا، بحسب المسؤول الأمريكي.
وكشف مسؤول أمريكي ثان: في مرحلة معينة، بدأت الحكومة السورية في تغيير موقفها والتفكير في أنها بحاجة إلى الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإسرائيلي.




