السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لقاح جديد قد يمنع عودة أخطر أنواع ورم الجلد.. نتائج واعدة في تجربة سريرية

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 19/أغسطس/2026 - 08:33 م

كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن تطور واعد في علاج سرطان الجلد الميلانيني، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، بعدما أظهرت أن لقاحًا شخصيًا جديدًا يعتمد على تقنية mRNA قد يساعد في تقليل خطر عودة المرض وانتشاره لدى المرضى الأكثر عرضة للانتكاس.

لقاح جديد قد يمنع عودة أخطر أنواع سرطان الجلد

يحمل اللقاح اسم إنتيسميران أوتوجين، وتطوره شركة موديرنا بالتعاون مع شركة ميرك، وقد جرى اختباره إلى جانب عقار كيترودا، المعروف علميًا باسم بيمبروليزوماب، ضمن تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، وهي المرحلة الأخيرة الرئيسية قبل التقدم بطلب للحصول على الموافقة التنظيمية.

وأعلنت الشركتان أن التجربة حققت نتائج إيجابية، إذ أظهر الجمع بين اللقاح وكيترودا تحسنًا ملحوظًا مقارنة باستخدام كيترودا وحده، فيما ارتبط العلاج بانخفاض احتمالات عودة سرطان الجلد أو انتشاره إلى أماكن بعيدة من الجسم لدى المرضى الذين شملتهم الدراسة.

ويختلف اللقاح الجديد عن اللقاحات التقليدية، إذ يتم تصميمه بشكل شخصي لكل مريض، اعتمادًا على الخصائص الجينية للورم، ويهدف ذلك إلى تدريب الجهاز المناعي على التعرف على العلامات الخاصة بالخلايا السرطانية ومهاجمتها بصورة أكثر دقة.

ويعتمد إنتيسميران على تقنية mRNA، وهي التقنية نفسها المستخدمة في بعض لقاحات فيروس كورونا، لكن هدفه هنا مختلف؛ إذ لا يعمل على الوقاية من عدوى فيروسية، وإنما يقدم للجهاز المناعي تعليمات تساعده على التعرف على الخلايا السرطانية التي قد تبقى في الجسم بعد العلاج.

ويكتسب هذا النهج أهمية خاصة لدى مرضى سرطان الجلد في المراحل المتقدمة، نظرًا لارتفاع احتمالات عودة المرض لديهم بعد العلاج، وتُظهر البيانات الطبية أن خطر الانتكاس يمكن أن يكون مرتفعًا بصورة كبيرة في بعض المراحل المتقدمة من الميلانوما.

ولا يُستخدم اللقاح بمفرده، إذ يجري اختباره مع كيترودا، وهو علاج مناعي يساعد الجهاز المناعي على اكتشاف الخلايا السرطانية ومهاجمتها، ويهدف الجمع بين العلاجين إلى تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الأورام ومنعها من الإفلات من آليات الدفاع الطبيعية للجسم.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول لقاحات السرطان الشخصية، مع دراسة استخدام التقنية نفسها في أنواع أخرى من الأورام، بينها سرطان الرئة والمثانة والكلى، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر استهدافًا في المستقبل.

تابع مواقعنا