خان منصبه وكرة القدم أجمع.. تحالف جماهيري عالمي يطلق عريضة لاستقالة إنفانتينو
أطلق تحالف عالمي من مشجعي كرة القدم، عريضة عالمية للمطالبة باستقالة السويسري جياني إنفانتينو من رئاسة فيفا، مع إجراء إصلاحات جذرية في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتأتي تلك المطالب وسط توتر الأوضاع داخل الوسط الكروي العالمي، ودعوة عدة اتحادات لسحب الدعم من السويسري خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.
تفاصيل عريضة الجماهير للمطالبة باستقالة إنفانتينو
وجاء نص العريضة التي أطلقها تحالف الجماهير كالآتي:
كرة القدم ملك للجماهير التي تملأ الملاعب، وتتابع أنديتها ومنتخباتها الوطنية في لحظات الانتصار والانكسار، وتسافر عبر البلدان والقارات، وتورث اللعبة من جيل إلى جيل، وتحافظ عليها حية كل يوم من أيام السنة.
ومع ذلك، يبدو أن رجلًا واحدًا يعتقد أنه أهم من كرة القدم.. لذا فاليوم أطلقت منظمات المشجعين التي تمثل مئات الملايين من المشجعين في جميع أنحاء العالم، عريضة عالمية تدعو إلى استقالة جياني إنفانتينو وإعادة بناء فيفا حتى لا تتكرر هذه الكارثة مرة أخرى.
إن المحاولة المخزية التي قام بها فرد واحد - رئيس فيفا نفسه - لبيع كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص كشفت عن خيانة لن ينساها عالم كرة القدم أبدًا، فقد تم وضع خطة إنفانتينو سرًا، والتفاوض عليها خلف الأبواب المغلقة، وإخفاءها عن أعضاء فيفا أنفسهم وعن ملايين الأشخاص الذين يجعل شغفهم كرة القدم ما هي عليه، لقد كانت خيانة.
انهيار ما يُسمى بمؤسسة فيفا للمهاجمين ليس سوى تتويج لسلسلة من الهجمات التي شنّها إنفانتينو ضد كرة القدم، فمن تورطه السري في الدوري الأوروبي الممتاز إلى مشروع دورة كأس العالم الفاشل الذي استمر عامين، ومن سياسة بيع التذاكر الباهظة في كأس العالم 2026 إلى ثقافة الترهيب والسلطة الشخصية التي رسّخها داخل كرة القدم الدولية، خان جياني إنفانتينو منصبه وكرة القدم ككل.
لقد حان الوقت الآن لحركة أوسع لوقف جياني إنفانتينو نهائيًا من إساءة استخدام منصب رئيس فيفا، واستعادة الثقة في المؤسسة التي من المفترض أن تحمي وتطور كرة القدم العالمية.
إن رئاسة فيفا منصب قائم على الثقة، وقد فقدت هذه الثقة بشكلٍ لا رجعة فيه، وأظهر جياني إنفانتينو فشلًا ذريعًا في القيادة، وهو ما يتنافى مع الحكم الديمقراطي، وإن تركز السلطة حول رئاسة فيفا، إلى جانب غموض عملية صنع القرار، والمحسوبية الشخصية، وانعدام المساءلة، قد قضى على أي ثقة متبقية في الهيئة الإدارية العالمية.
إن محاولة بيع كأس العالم، إلى جانب سنوات من الاستغلال الممنهج لمنصب رئيس فيفا - من خلال التكتم والترهيب وتركيز السلطة وتهميش أصحاب المصلحة في كرة القدم واستخدام النفوذ المؤسسي لأغراض شخصية - قد قضت على الثقة في قيادة جياني إنفانتينو. رئيس يخون كرة القدم مرارًا وتكرارًا ويسخر من رياضتنا، فقد حقه في قيادتها.
إن إقالة شخص واحد لن تصلح الضرر وحده، لقد كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن نقاط ضعف هيكلية في حوكمة فيفا سمحت بحدوث هذه التجاوزات، لذا يجب الآن القضاء على نقاط الضعف من خلال إصلاحات عدة إصلاحات، تعتمد على الشفافية الكاملة حول القرارات الرئيسية، والتشاور الفعال مع الاتحادات والجمعيات الأعضاء والروابط والأندية واللاعبين والمشجعين، والحصول على ضمانات لضمان إعادة استثمار عائدات كرة القدم في اللعبة وعدم تحويلها إلى مستثمرين خارجيين.









