السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لم تحدث في عهد رئيس قبله.. البنتاجون يدرس إطلاق اسم ترامب على حاملة طائرات أمريكية

ترامب ووزير الحرب
سياسة
ترامب ووزير الحرب الأمريكي
السبت 22/أغسطس/2026 - 10:06 ص

تثير أزمتان اندلعتا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حول وزارة الدفاع الأمريكية والبحرية الأمريكية تساؤلات جديدة بشأن تأثير إدارة ترامب على المؤسسات العسكرية، والطريقة التي تقدم بها نفسها أمام الجمهور.

أزمات داخل البنتاجون 


فمن جهة، تدرس البحرية تغيير اسم حاملة طائرات كان من المقرر أن تخلّد اسم أحد أبرز أبطالها الأمريكيين من أصول إفريقية، فيما طُرح اسم دونالد ترامب نفسه ضمن الخيارات المطروحة. 

ومن جهة أخرى، أرسلت وزارة الدفاع إخطارات بالفصل إلى ثلاثة من كبار مسؤولي صحيفة Stars and Stripes العسكرية، المعروفة باستقلالها التحريري منذ عقود.


وبحسب تقرير لشبكة CNN، تعمل البحرية الأمريكية على تغيير اسم حاملة الطائرات النووية CVN-81، التي لا تزال قيد الإنشاء وكان من المقرر أن تحمل اسم USS Doris Miller. 

وقالت 3 مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية للشبكة، إن عملية بحث تغيير الاسم جارية بالفعل، فيما أفاد اثنان منهم بأن مناقشات جرت بشأن إمكانية إطلاق اسم ترامب على الحاملة.

وإذا تم تنفيذ الخطوة خلال فترة ولاية ترامب الحالية، فستكون سابقة غير معهودة، إذ لم تُسمَّ أي حاملة طائرات أمريكية من قبل باسم رئيس لا يزال في منصبه.


ترامب يتدخل أيضًا في تصميم الحاملة


ولا يُعد احتمال تغيير الاسم، التدخل الوحيد لترامب في الحاملة نفسها، ففي الأسبوع الماضي، وتحديدًا في 13 أغسطس، وقّع الرئيس مذكرة توجّه البنتاجون إلى إعداد خطة لاستبدال أنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسية المقرر استخدامها في CVN-81 بمنجنيقات بخارية من النوع الذي استُخدم في حاملات الطائرات من أجيال سابقة، فضلًا عن استبدال مصاعد الأسلحة الكهربائية بأنظمة هيدروليكية.


وأثار القرار اعتراض عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بينهم الطيار ورائد الفضاء السابق مارك كيلي، الذين حذروا من تكاليف إضافية وتأخيرات في المشروع، مؤكدين أن القرارات الهندسية من هذا النوع لا ينبغي أن تُتخذ بناءً على التفضيلات الشخصية للرئيس.


ولم يكن الرؤساء الأمريكيون بعيدين عن أسماء حاملات الطائرات، فقد أُطلقت أسماء رونالد ريجان وجورج بوش الأب على حاملات طائرات خلال حياتهما، وفي عام 2025 تقرر أن تحمل حاملتا الطائرات اللتان ستُبنيان بعد CVN-81 اسمي بيل كلينتون وجورج دبليو بوش.


لكن جميع هؤلاء كانوا رؤساء سابقين، وإذا حملت CVN-81 بالفعل اسم ترامب بينما لا يزال في البيت الأبيض، فستكون أول حاملة طائرات أمريكية تحمل اسم رئيس في منصبه.


ثلاثة من كبار مسؤولي Stars and Stripes في طريقهم للخروج


وبالتزامن مع أزمة حاملة الطائرات، اندلعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جبهة أخرى بين البنتاجون ووسائل الإعلام التي تغطي الجيش الأمريكي، فقد تلقى أمس ثلاثة من كبار مسؤولي صحيفة Stars and Stripes العسكرية إخطارات بالفصل، وهم الناشر ماكس ليدرر، ورئيس التحرير إريك سلافين، ومراسلة الشرق الأوسط لارا كورتا. وكان السبب المذكور هو عدم الامتثال للتعليمات.

وبحسب CBS وCNN، يرتبط القرار، من بين أمور أخرى، بمقابلات أجراها سلافين وكورتا مع CBS، انتقدا خلالها احتمال تدخل البنتاجون في محتوى الصحيفة.

وقال سلافين إنه أُبلغ بفصله بسبب تصريحات أدلى بها في مقابلة، وصف خلالها فرض الرقابة على الأخبار الموجهة إلى الجنود بأنه خط أحمر.

وأكد تمسكه بمبدأ ضرورة بقاء الصحيفة مستقلة تحريريًا، مشيرًا إلى أن هذه الاستقلالية مطلوبة بموجب القانون وسياسات وزارة الدفاع نفسها. وأوضح في مقابلة مع CBS أنه إذا طلب البنتاجون من الصحيفة عدم نشر تقرير دقيق، وقدم بدلًا منه نصًا أعدته وزارة الدفاع، فإن ذلك يمثل بالنسبة إليه خطًا لا ينبغي تجاوزه.

أما كورتا، التي غطت خلال الأشهر الماضية الحرب في إيران وأنشطة القوات الأمريكية في المنطقة، فقالت إنها تعمل لصالح Stars and Stripes، وليس لصالح البنتاجون أو أي إدارة أو صانع سياسات.

وبعد تلقيها إخطار الفصل، وصفت القرار بأنه عار على المؤسسة وعلى الجنود الذين أقسموا على حماية الدستور ويستحقون صحافة حرة ومستقلة.

أما ليدرر، الذي شغل منصب الناشر لمدة 19 عامًا وعمل في الصحيفة لأكثر من ثلاثة عقود، فقد كان قد أعلن قبل قرار الفصل أنه سيتقاعد في نهاية سبتمبر.

 وكتب في رسالة إلى الموظفين أن ما اتضح له هو أن رؤيته للقيادة وفهمه لقيمة ورسالة Stars and Stripes يختلفان بشكل جوهري عن الاتجاه الذي تريد قيادة وزارة الدفاع دفع المؤسسة إليه.




 

تابع مواقعنا