هيئة الدواء: لا يوجد فرق بين جودة الدواء المصري والمستورد.. وكل المراحل تخضع لرقابة صارمة
قال الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء، إن الأدوية المتداولة في السوق المحلي تخضع لمراجعات ورقابة للتأكد من جودتها وكفاءتها، موضحًا أن هذه المراجعات لا تقتصر على منظمة الصحة العالمية، وإنما تشمل هيئات وجهات رقابية أخرى، خاصة أن الدول المستوردة للأدوية المصرية تجري عمليات تفتيش على المصانع وتراجع جودة المنتجات والإجراءات والدراسات اللازمة للتأكد من مطابقة الأدوية لمعايير الجودة والفعالية والمأمونية العالمية.
هيئة الدواء: لا يوجد فرق بين جودة الدواء المصري والمستورد
وأوضح رجائي خلال تصريحات إذاعية، أن مصر من الدول الرائدة على مستوى إفريقيا والإقليم في مجال صناعة الدواء، مشيرًا إلى اعتماد مصر كمركز للتدريب علي التصنيع الحيوي من قبل الصحة العالمية، إلى جانب الاعتماد على مصانع دوائية محلية تتمتع بسمعة عالمية.
ونفى رجائي صحة ما يتردد بشأن أن الدواء المصري الذي يحتوي على المادة الفعالة نفسها يكون أقل كفاءة من الدواء المستورد، مؤكدًا أن هذا الأمر من الشائعات التي ترددت خلال الفترة الماضية، ولا يستند إلى أساس صحيح مشددا على أن أي تشغيلة دوائية لا تُطرح في السوق قبل تحليلها والتأكد من مطابقة المادة الفعالة والمواد الخام وجميع مكونات الدواء للمعايير الرقابية، وليس المادة الفعالة فقط.
وأضاف أن خطوط الإنتاج لا تحدد مسبقًا الجهة التي ستذهب إليها التشغيلة الدوائية، موضحًا أن التشغيلة الواحدة يمكن أن يتم توزيعها على أكثر من جهة، سواء في القطاع الخاص أو التصدير أو القطاع الحكومي، مؤكدًا أن جميع الأدوية تمر بالمراحل الرقابية نفسها وتخضع لمعايير الجودة والكفاءة ذاتها.
وفيما يتعلق بالأدوية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية، أكد مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية أن الهيئة لديها دور توعوي ورقابي، مشددًا على ضرورة الحصول على الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط.
وحذر من شراء الأدوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الدواء المتداول عبر هذه المنصات يمثل مصدر خطورة، نظرًا لعدم ضمان مصدره أو مسار تداوله وسلامة سلسلة الإمداد الخاصة به.
وأشار إلى أن أبسط صور الخطورة تتمثل في عدم تحقيق الدواء للنتيجة العلاجية المطلوبة، بما قد يدفع المريض للاعتقاد بأنه يتلقى العلاج بينما لا تتحسن حالته، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر الحصول على العلاج المناسب وزيادة المخاطر الصحية.


