مستقبل أخويا بيضيع.. شقيقة طالب تستغيث بعد تغيير رغباته وترشيحه لحقوق بنها
في استغاثة جديدة أثارت حالة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناشدت شقيقة الطالب يوسف أحمد أحمد مغاوري الديب، الحاصل على الثانوية العامة شعبة علمي رياضة بالنظام الحديث بمجموع 74.5%، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمسؤولين، التدخل العاجل لحل أزمة شقيقها في تنسيق القبول بالجامعات، مؤكدة أن رغباته على موقع التنسيق تعرضت للتغيير أكثر من مرة دون علم الأسرة، قبل أن يفاجأ بترشيحه لكلية الحقوق بجامعة بنها، رغم تأكيدها أنها لم تكن ضمن رغباته.
شقيقة طالب تستغيث بعد تغيير رغباته وترشيحه لحقوق بنها
وقالت شقيقة الطالب، خلال فيديو متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الأسرة كانت تراجع رغبات يوسف منذ بداية التسجيل، إلا أنهم فوجئوا بتغييرها على النظام الإلكتروني أكثر من مرة.
وأوضحت أن رغبات شقيقها كانت تتضمن المعاهد الصحية والعلوم والمعاهد الهندسية، بينما ظهرت على الموقع رغبات أخرى، من بينها كليات الحقوق والآداب والتجارة، مؤكدة أنها لم تكن ضمن الرغبات التي سجلتها الأسرة.
وأضافت أن الأسرة توجهت إلى مكتب تنسيق جامعة بنها لشرح المشكلة، وتمت إعادة تسجيل الرغبات واعتمادها وختمها، إلا أنهم فوجئوا بعد العودة إلى المنزل وتفقد الموقع بتغيير الرغبات مرة أخرى.
وتابعت أن الأسرة تواصلت مع مكتب التنسيق أكثر من مرة ونفذت الإجراءات التي تم توجيها إليها، إلا أن المشكلة استمرت حتى إغلاق باب التنسيق.
وأشارت إلى أن الصدمة الأكبر كانت عقب إعلان نتيجة التنسيق، بعدما ظهر ترشيح يوسف لكلية الحقوق بجامعة بنها، رغم تأكيد الأسرة أن الكلية لم تكن ضمن رغباته المسجلة.
وأضافت أن الأسرة تحركت بين عدد من الجهات المختصة في محاولة لحل الأزمة، قبل أن تحاول إجراء تحويل غير مناظر إلى المعهد العالي للهندسة بالمنوفية، إلا أن طلب التحويل اختفى من على النظام مساء الجمعة، وظهر بدلًا منه أن لا توجد رغبات.
وأكدت شقيقة الطالب أن الأسرة لا تطالب باستثناء أو الحصول على ميزة ليست من حق شقيقها، وإنما تطالب فقط بمراجعة سجل الرغبات والتعديلات التي تمت على النظام منذ بداية التسجيل، لمعرفة ما حدث والوصول إلى حل يحافظ على مستقبل الطالب الجامعي.
وناشدت وزير التعليم العالي والمسؤولين سرعة فحص شكوى الطالب ومراجعة بياناته على نظام التنسيق، مؤكدة أن الوقت يمثل عاملًا حاسمًا بالنسبة للأسرة، وأن مطلبهم هو الوصول إلى حل عادل للأزمة.



