باب وهمي من الجيزة يكشف مكانة أحد كبار موظفي مصر القديمة
يحتضن متحف تاريخ الفن في فيينا قطعة أثرية مميزة من مصر القديمة، تتمثل في الباب الوهمي لإيها، الذي يعود إلى عصر الأسرة السادسة، في الفترة ما بين نحو 2374 و2191 قبل الميلاد، وعُثر عليه في جبانة الجيزة، داخل مصطبة «نفر».
باب وهمي من الجيزة يكشف مكانة أحد كبار موظفي مصر القديمة
ويتميز الباب الوهمي، المصنوع من الحجر الجيري، بارتفاعه اللافت الذي يبلغ نحو مترين، بينما يصل عرضه إلى نحو 72 سم، ويظهر عليه إيها أمام مائدة للقرابين، إلى جانب مجموعة من النقوش التي تسجل ألقابه ومكانته الوظيفية.
وتكشف النقوش عن تولي إيها عددًا من المناصب المهمة، من بينها مشرف كهنة التطهير في مجمع هرم خوفو، ورئيس الكتبة، وكاهن ماعت، وحامي سر القضاء، بما يعكس المكانة الإدارية والدينية التي كان يحظى بها في المجتمع المصري القديم.
وكان «الباب الوهمي» عنصرًا أساسيًا في العمارة الجنائزية المصرية القديمة، إذ ارتبط رمزيًا بعالم الموتى وتلقي القرابين، بينما تُظهر هذه القطعة جانبًا من طقوس الدفن ومكانة أصحاب المقابر خلال عصر الدولة القديمة.
وتحمل القطعة رقم تسجيل 7445 ضمن مجموعة الآثار المصرية بالمتحف، وقد اكتُشفت محطمة داخل الحجرة المخصصة للعبادة في مصطبة والد إيها «نفر»، قبل أن تصل إلى مجموعات متحف تاريخ الفن في فيينا.


