طيور بين البردي.. نقش من أبو صير يكشف جمال الطبيعة في مصر القديمة
يعرض المتحف المصري بالتحرير نقشًا أثريًا مميزًا من الحجر الجيري الملون، يصور عددًا من الطيور وسط نباتات البردي، في مشهد يجسد جانبًا من البيئة المصرية القديمة ويكشف براعة الفنان المصري في تسجيل تفاصيل الطبيعة من حوله.
طيور بين البردي.. نقش من أبو صير يكشف جمال الطبيعة في مصر القديمة
وعُثر على النقش في منطقة أبو صير خلال أعمال حفائر البعثة التشيكية، قبل أن ينتقل إلى المتحف المصري بالتحرير، حيث أصبح شاهدًا على جانب مهم من اهتمام المصري القديم بتصوير عناصر الحياة النباتية والحيوانية في أعماله الفنية.
ويعكس المشهد دقة الملاحظة التي تميز بها الفن المصري القديم، إذ لم تقتصر المناظر المصورة على الملوك والآلهة والمشاهد الدينية، وإنما شملت أيضًا الطيور والنباتات والحيوانات ومظاهر الحياة الطبيعية، بما يمنح الباحثين صورة عن البيئة التي عاش فيها المصري القديم.
وتأتي نباتات البردي والطيور في هذا النقش ضمن تكوين فني يجمع بين الجمال والتوثيق، ليقدم بعد آلاف السنين مشهدًا نابضًا من الطبيعة المصرية القديمة، محفوظًا على قطعة من الحجر الجيري الملون.
- مكان العثور: أبو صير
- المادة: حجر جيري ملون
- مكان العرض: المتحف المصري بالتحرير
- مصدر الاكتشاف: حفائر البعثة التشيكية


