في عيد ميلاد آثار الحكيم.. نجمة اختارت الغياب وهي في القمة فما سر اعتزالها؟
يحل اليوم 24 أغسطس عيد ميلاد الفنانة آثار الحكيم، واحدة من الوجوه التي تركت حضورًا خاصًا في السينما والدراما المصرية، قبل أن تختار منذ سنوات طريقا آخر بعيدًا عن الأضواء.
لم يكن غياب آثار الحكيم عن الشاشة، نتيجة اختفاء مفاجئ أو أزمة عابرة، فالفنانة أكدت في مداخلة تليفزيونية لها في يونيو الماضي، أنها اعتزلت الفن بشكل نهائي منذ نحو 15 عامًا، موضحة أن القرار جاء بإرادتها الكاملة، وفي فترة كانت ترى فيها نفسها في "قمة شغلها ونجاحها".
آثار الحكيم.. لماذا تركت الفن في القمة؟.. ربما كان هذا السؤال الذي رافق غياب آثار الحكيم طوال السنوات الماضية، لماذا اختارت ممثلة بهذا الحضور أن تبتعد في الوقت الذي كان يمكنها فيه الاستمرار؟، الإجابة جاءت من الفنانة نفسها عندما نفت أن يكون اعتزالها بسبب خلافات مع زملائها، أو مشكلات داخل الوسط الفني، وقالت بوضوح خلال تصريحات تليفزيونية في وقت سابق، إنها "تشبعت من الفن"، معتبرة أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة في حياته، ويأتي عليه وقت يحتاج فيه إلى التوقف والاهتمام بنفسه وحياته.
ولم تكتف آثار الحكيم بتوضيح سبب ابتعادها، بل رفضت أيضًا اختزال قرارها في فكرة أنها "تابت عن الفن" مؤكدة أن الفن في حد ذاته ليس حراما وأن قرارها كان من قناعة شخصية وليس نتيجة أي خلافات.
من "الحب فوق هضبة الهرم" إلى "زيزينيا".. حضور لم يحتاج إلى الاستمرار
قبل أن تختار الغياب كانت آثار الحكيم صنعت لنفسها مساحة واضحة بين نجمات جيلها، وشاركت في عدد من الأعمال التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور من بينها: فيلم "الحب فوق هضبة الهرم" و" النمر والأنثى"، و" بطل من ورق"، إلى جانب مسلسلات "ليالي الحلمية" و"زيزينيا" و"الفرار من الحب".
وكان آخر أعمالها الدرامية مسلسل "الوتر المشدود"، الذي عرض عام 2009، قبل أن يبدأ ابتعادها عن التمثيل، وتقل مشاركاتها الإعلامية بشكل كبير، لكن اللافت في قصة آثار الحكيم ليست في اعتزالها، وإنما في الوقت الذي اختارت فيه الاعتزال، كان بإمكانها مواصلة الحضور لكنها فضلت أن تتوقف وهي لا تزال تحمل في رصيدها أعمالا يعرفها الجمهور، بدلا من أن تنتظر أن يتغير شكل النجاح من حولها.
ورغم مرور سنوات على ابتعادها، فإن آثار الحكيم لم تختف بالكامل من وجدان جمهورها، وهو ما تحدثت عنه بنفسها في ظهورها الأخير، مؤكدة أنها لا تزال تتلقى رسائل من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وترى في هذا الحب نعمة كبيرة.


