تعاون استراتيجي.. السعودية وفرنسا توقعان عددًا من الاتفاقيات بمختلف المجالات
وقعت السعودية وفرنسا عددا من الاتفاقيات التي شملت مجالات مختلفة، لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وذلك على هامش زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باريس والتي التقى خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، أنه على هامش زيارة الدولة التي يقوم بها بن سلمان إلى فرنسا، أُعلن، "ضمن أعمال الطاولة المستديرة الفرنسية - السعودية، عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والحلول التمويلية في قطاعي الطاقة والصناعة، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، ويدعم فرص الشراكة بين الشركات والمؤسسات في البلدين".
وبحسب الوكالة شملت الاتفاقيات توقيع اتفاقيات شراء بين شركة أرامكو السعودية وكل من شركتي "إس إل بي" و"فولوريس " الفرنسيتين، لتوريد مواد حفر آبار البترول والغاز والأنابيب الفولاذية الخاصة بحقول البترول والغاز، بقيمة إجمالية بلغت نحو 3.7 مليارات دولار أمريكي.
كما وقعت شركة أرامكو الرقمية مذكرة تفاهم مع شركة "داسولت سيزتمز" الفرنسية، للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التوأم الافتراضي الرقمي وتقنيات داسو سيستمز ذات الصلة، بما يشمل دراسة التطبيقات المحتملة في قطاع البترول والغاز.
وفي قطاع الكهرباء، وقعت الشركة السعودية للطاقة اتفاقية تعاون وتمويل مع البنك الاستثماري الوطني الفرنسي، لدعم تطوير وتحديث شبكة الكهرباء في المملكة العربية السعودية، ويأتي ذلك استنادًا إلى مذكرة تفاهم موقعة في نوفمبر 2025 بشأن إنشاء تسهيل مالي بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار أمريكي، بهدف توفير إطار تمويلي يدعم برنامج مشتريات الشركة ومشروعات البنية التحتية للطاقة الكهربائية.
تعاون سعودي فرنسي
وفي السياق ذاته، أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم ثلاثية مع مجموعة السعودية وبنك "سي أي بي كريدت أجريكول"، تستهدف ترتيب حلول تمويلية لاستحواذ المجموعة على طائرات إيرباص جديدة، وتعكس المذكرة دور بنك التصدير والاستيراد السعودي، بصفته وكالة ائتمان للصادرات السعودية، حيث سيوفر التغطية التأمينية لمخاطر الائتمان المرتبطة بالصفقة.
وأشارت الوكالة إلى أن المذكرة تمثل "خطوة نوعية تجمع التمويل المصرفي الدولي وأدوات ائتمان الصادرات الوطنية، بما يفتح قنوات جديدة أمام الشركات والمشروعات المرتبطة بالصادرات السعودية للوصول إلى مصادر التمويل الدولية، ويدعم في الوقت ذاته خطط مجموعة السعودية لتنمية وتحديث أسطولها وتعزيز قدراتها التشغيلية في الأسواق الدولية.
وفي المجال الصحي، وقّع المعهد الوطني لأبحاث الصحة السعودي مذكرة تفاهم مع شركة سانوفي الفرنسية، وذلك على هامش منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي في العاصمة باريس، بهدف تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار والبحوث السريرية، وتطوير الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم تطوير الحلول العلاجية والتقنيات الصحية الواعدة، ويعزز منظومة البحث والابتكار الصحي والقدرات البحثية، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030.


