منذ 5000 قبل الميلاد.. أمشاط ودبابيس تكشف أسرار أناقة المصري القديم بالمتحف المصري
يعرض المتحف المصري بالتحرير عددًا من الأدوات التي استخدمها المصري القديم في العناية الشخصية وتصفيف الشعر، من بينها الأمشاط ودبابيس الشعر، التي تكشف جانبًا من اهتمام المصريين القدماء بالنظافة والمظهر والأناقة منذ آلاف السنين.
منذ 5000 قبل الميلاد.. أمشاط ودبابيس تكشف أسرار أناقة المصري القديم بالمتحف المصري
وتعود بداية استخدام الأمشاط ودبابيس الشعر في المجتمع المصري القديم إلى العصر الحجري الحديث، نحو عام 5000 قبل الميلاد، واستمر استخدامها بأشكالها الأساسية عبر العصور المصرية القديمة، مع تنوع الخامات والتصميمات.
وعرف المصري القديم المشط باسم «nshi»، بينما أُطلق عليه بعد عصر الدولة الحديثة اسم «pshi»، أي «مقسم الشعر». وصُنعت الأمشاط من خامات متنوعة، من بينها العاج والعظام والأخشاب، وجاءت بأشكال وأحجام مختلفة.
أما دبابيس الشعر، فعُرفت باسم «أب»، وارتبطت تاريخيًا بصناعة العاج، إلا أنها صُنعت أيضًا من الخشب والنحاس والبرونز، فضلًا عن المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة.
ولم تقتصر وظيفة هذه الأدوات على تصفيف الشعر والعناية به، إذ تميزت بعض النماذج القديمة بزخارف دقيقة نُفذت على أطرافها، تضمنت أشكالًا بشرية وحيوانية ذات دلالات رمزية، وهو ما يشير إلى استخدامها كذلك كعناصر للزينة وتجميل الشعر، خاصة في المناسبات.
وتبرز هذه القطع المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير جانبًا من الحياة اليومية للمصري القديم، وتكشف أن الاهتمام بالنظافة الشخصية وتصفيف الشعر والمظهر الأنيق كان حاضرًا في المجتمع المصري منذ أكثر من 7 آلاف عام.



