أمريكا تعلن أول إصابة محلية بحمى الضنك في مقاطعة فلوريدا
أعلنت السلطات الصحية في ولاية فلوريدا الأمريكية تسجيل أول حالة إصابة محلية مؤكدة بحمى الضنك في مقاطعة سيتروس، الواقعة على الساحل الغربي للولاية، في تطور يسلط الضوء على عودة انتقال المرض عبر البعوض داخل الولايات المتحدة، وتنتقل حمى الضنك، المعروفة أحيانًا باسم «حمى تكسير العظام» بسبب شدة آلامها، من خلال لدغات البعوض المصاب.
أمريكا تعلن أول إصابة محلية بحمى الضنك في مقاطعة فلوريدا
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، سجلت فلوريدا 23 حالة إصابة محلية بحمى الضنك منذ بداية العام، من بينها 8 حالات في مقاطعة هيلزبورو وحالتان في مقاطعة بينيلاس خلال وقت سابق من الشهر. وتعد فلوريدا الولاية الأمريكية المتجاورة التي سجلت أكبر عدد من الحالات المحلية، بينما أبلغت ولاية فرجينيا عن حالة محلية واحدة خلال الشهر الجاري.
وعلى مستوى الولايات المتحدة، تم تسجيل نحو 1575 حالة إصابة بحمى الضنك، سواء نتيجة انتقال العدوى محليًا أو الإصابة بها أثناء السفر. وترتبط غالبية الإصابات المسجلة في البلاد بالسفر الدولي، إلا أن انتقال المرض محليًا عاد للظهور بصورة متقطعة، خاصة في ولايات مثل فلوريدا وتكساس وكاليفورنيا. وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى تسجيل حالات انتقال محلي للمرض في 9 ولايات على الأقل منذ عام 2010.
أبر الأعراض
وتنتقل حمى الضنك عن طريق لدغات بعوض «الزاعجة»، وتشمل أعراضها ارتفاع درجة الحرارة، والصداع الشديد، والألم خلف العينين، وآلام العضلات والمفاصل والعظام، بالإضافة إلى الغثيان والقيء والطفح الجلدي.
وتظهر الأعراض عادة بعد عدة أيام من التعرض للدغة البعوض، ويتعافى معظم المصابين خلال نحو أسبوع، إلا أن بعض الحالات قد تتطور إلى حمى الضنك الشديدة، التي يمكن أن تؤدي إلى نزيف داخلي أو صدمة أو الوفاة إذا لم تحصل على الرعاية الطبية المناسبة.
وتأتي الإصابة الجديدة في فلوريدا بالتزامن مع تحديث مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحذيرات السفر المتعلقة بحمى الضنك، بعد رصد ارتفاعات غير معتادة في الإصابات بمناطق مختلفة حول العالم. وحذرت الوكالة المسافرين إلى عدد من الدول والأقاليم، من بينها بوليفيا وكمبوديا وكولومبيا وكينيا وماليزيا وجزر المالديف وكاليدونيا الجديدة وساموا وسريلانكا وتونغا وفيتنام، بسبب ارتفاع معدلات الإصابة.
ودعا مسؤولو الصحة إلى اتخاذ إجراءات وقائية لتجنب لدغات البعوض، خاصة عند السفر أو التواجد في المناطق التي ينتشر فيها المرض، ومنها استخدام طارد الحشرات وارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة والسراويل الطويلة، إلى جانب النوم في أماكن مكيفة أو غرف مزودة بنوافذ محكمة بشبكات واقية.
كما حذروا من أن الأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عامًا، والحوامل قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بالعدوى، ما يستدعي مزيدًا من الحذر والوقاية.



