سانت كاترين تستقبل 327 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات لزيارة معالمها التاريخية والدينية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الأربعاء، عددًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، الذين توافدوا على المدينة للاستمتاع بمقوماتها الطبيعية الفريدة وزيارة مقدساتها الدينية ومعالمها التاريخية والأثرية، بما يعكس استمرار مكانتها كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في مصر والعالم.
وتضمنت البرامج السياحية، زيارة دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، وعدد من المواقع التاريخية والأثرية ذات القيمة الدينية والروحية والتاريخية.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي عدد السائحين والزائرين الذين استقبلتهم المدينة اليوم بلغ 329 سائحًا وزائرًا، من بينهم 54 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين بيلاروسيا وأمريكا وألمانيا، إيطاليا، فرنسا، بلجيكا
وأوضح أن 155 سائحين وزائرين، من بينهم 13 مصريًا، توجهوا إلى جبل موسى لخوض تجربة روحانية وسياحية مميزة وسط الطبيعة الجبلية الخلابة، سواء بالصعود سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 174 سائحًا وزائرًا، من بينهم 41 مصريًا، حيث تعرف الزائرون على أبرز معالم الدير ومقتنياته التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد تزايدًا ملحوظًا في حركة السياحة الوافدة، خاصة خلال العطلات، إلى جانب الرحلات التي تنظمها الجامعات والشباب والمهتمون بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على تاريخ ومقتنيات دير سانت كاترين.
وسجلت المدينة اليوم طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة للزائرين لممارسة الأنشطة السياحية وتسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على مظاهر الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية المتزايدة في ظل الاهتمام بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، خاصة السياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كمدينة ذات قيمة روحية وإنسانية استثنائية، تجمع بين الديانات السماوية الثلاث وتمتلك مزيجًا فريدًا من التاريخ العريق والطبيعة الجبلية والمقومات السياحية والثقافية










