أزمة تضرب معسكر اليمين الإسرائيلي قبل الانتخابات.. نتنياهو يدعو لتوحيد الصفوف وبن غفير يتهمه بالانقلاب
يواجه اليمين الإسرائيلي المتطرف أزمة قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، حيث دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى توحيد الصفوف بين حزبي الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لتفادي السقوط المدوي أمام اليسار، لكنه تلقى ردًا صادمًا من بن غفير، الذي ألح إلى سعي نتنياهو للانقلاب.
نتنياهو يدعو اليمين الإسرائيلي للتوحد
ونشر نتنياهو مقطع فيديو دعا فيه رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب عوتسما يهوديت القوة اليهودية إيتمار بن غفير، إلى التوحد في الانتخابات المقبلة للكنيست.
وقال نتنياهو في الفيديو: يجب أن يتحدا، في عام 1992 كان لدى اليمين، كما هو الحال اليوم، عدد من الأصوات أكبر من اليسار، لكن بسبب وجود ثلاثة أحزاب، لم نتجاوز نسبة الحسم وخسرنا أمام اليسار وحصلنا على كارثة أوسلو، وعلى عرفات وعلى حماس، على حد قوله.
وأضاف: ولذلك يمكن أن يحدث الأمر نفسه هذه المرة أيضًا في كل مرة خضنا الانتخابات معًا انتصرنا، وفي كل مرة خضناها بشكل منفصل خسرنا.
وتابع نتنياهو: أفهم أن هناك خلافات وأحقادا شخصية بينهما، ويجب التغلب عليها، سأدعوهما خلال الأيام المقبلة وسنبذل أقصى جهد من أجل التوحد، وهذا ما يتوقعه منهما الجمهور.
بن غفير يتحدى دعوة نتنياهو
من جهته، رد رئيس حزب عوتسما يهوديت - القوة اليهودية - إيتمار بن غفير، على فيديو نتنياهو، قائلًا: كلانا يعرف الحقيقة: أنت يا نتنياهو تريد عوتسما يهوديت صغيرة حتى تتمكن من الذهاب مع جادي آيزنكوت رئيس حزب يشار المعارض، وحتى تتمكن من تشكيل حكومة وطنية واسعة.
وأضاف: فقط عوتسما يهوديت قوية، وسموتريتش وعوفر وينتر الذين يسيرون معا، بهذه الطريقة فقط يمكن تشكيل حكومة يمينية كاملة.
سموتريتش يتجاوب مع نتنياهو
بدوره، رد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على دعوة نتنياهو إلى توحيد حزبي الصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت في الانتخابات المقبلة.
وكتب سموتريتش عبر منصة إكس: حان وقت الوحدة والمسؤولية في المعسكر الوطني.
نتنياهو يرد على بن غفير
ورد نتنياهو على هجوم بن غفير، وكتب نتنياهو على منصة إكس: بن غفير لا تُسقط اليمين، لم أفهم الفيديو الذي نشرته، هل تقول إنني أريد عوتسما يهوديت ضعيفة لأنني أدعوك إلى الاتحاد مع سموتريتش؟ العكس تماما.. سموتريتش على حدود نسبة الحسم في الانتخابات إذا لم تتحد معه، فسوف نحصل على حكومة يسارية بزعامة آيزنكوت، إلى جانب يائير جولان والأحزاب العربية.


