تشييع جثمان والدة الدكتور محمد الجندي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية من مسقط رأسه بإسنا بالأقصر
شُيعت جنازة والدة الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بعد وفاتها ليلة الجمعة، بإسنا في الأقصر، وسط مشاركة واسعة من علماء الأزهر الشريف والمشايخ وجمع من المواطنين الذين حرصوا على أداء صلاة الجنازة ومرافقة الجثمان إلى مثواه الأخير.
محطات الصبر وحفظ القرآن
وأوضح شقيق الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية تفاصيل الساعات الأخيرة للفقيدة، مشيرا إلى أنها كانت حافظة لكتاب الله وعاشت متمسكة بتعاليمه في تعاملاتها اليومية.

وأضاف أن والدته واجهت على مدار سنواتها الأخيرة ابتلاءات عديدة بوفاة زوجها واثنين من أبنائها وشقيقتها، فقابلت تلك الشدائد بالصبر والثبات والاحتساب حتى وفاتها.
غياب اضطراري ومواساة واسعة
وتسبب سفر نجل الراحلة إلى دولة باكستان في تعذر حضوره مراسم الجنازة والدفن.
وشهدت المراسم تلاوة آيات من الذكر الحكيم والدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، وتوافد المعزون لتقديم واجب العزاء لأسرة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، سائلين الله أن يلهم ذويها الصبر والسلوان.



