بالقسم على المصحف ودون قودة.. ساحة الطيب بالأقصر تنهي خصومة ثأرية دامت 12 عامًا بصلح حساني
أنهت ساحة الطيب بالأقصر خصومة ثأرية استمرت نحو 12 عاما بين أبناء عمومة من عائلتي آل مخدم وآل نصر بقرية دنفيق التابعة لمركز نقادة، وذلك عبر إتمام مراسم الصلح الحساني الرامية إلى حقن الدماء وإرساء قواعد التسامح بين العائلات في صعيد مصر.
إنهاء نزاع دام 12 عاما في قنا
وجاء الصلح برعاية فضيلة الشيخ محمد الطيب، رئيس لجنة المصالحات ورائد الساحة، وبمباركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وشهدت المراسم حضور آلاف المواطنين والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، ورجال الصحافة والإعلام، وسط إجراءات تنظيمية متكاملة داخل الساحة.
مراسم الصلح الحساني وإعلان العفو
و تعود وقائع الخصومة إلى عام 2014 إثر خلافات بين عائلتي آل مخدم بيت كمال علام، وآل نصر بيت أحمد عبد الله بنجع أبو عديل، قبل أن تتجدد عام 2016 مسفرة عن سقوط ضحيتين من الطرفين.




وتدخلت لجنة المصالحات عبر عدة جلسات عرفية لتقريب وجهات النظر وصولا إلى الصلح النهائي.



واعتمدت المراسم على قواعد الصلح الحساني الذي يرتكز على التراضي التام دون تقديم القودة، حيث وضع أطراف النزاع أيديهم على المصحف الشريف متعهدين بالصفح والتآخي، وتلاوة سورة الفاتحة إيذانا بإنهاء النزاع بصورة نهائية وسط تعانق الطرفين.
حضور تنفيذي وأزهري موسع
و أشرف فضيلة الشيخ أحمد محمد الطيب، نائب رائد الساحة بالقرنة، على أداء القسم بين الطرفين، بحضور المهندس محمود أحمد الطيب نجل شيخ الأزهر، والدكتور أحمد حسن رئيس مركز ومدينة القرنة، والشيخ خليفة محمد إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية سابقا.
وشهد الحفل كلمات دينية ركزت على نبذ الخلافات؛ حيث تحدث الشيخ الطيب محمد حسان بكلمة الساحة عن نقاء القلوب، وألقى الشيخ سعيد النوبي إمام المسجد كلمة الأوقاف.
و قدم الدكتور مرتجى عبد الرؤوف رئيس منطقة وعظ أسيوط كلمة الأزهر الشريف، وسط تأمين كامل من الأجهزة الأمنية.



