أمين عام نقابة الأطباء: التبرع بالأعضاء بعد الوفاة قد ينقذ حياة مرضى والجانب الديني يحسمه أهل الفتوى| خاص
صرح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزاة الصحة والسكان عن وجود توجه من الدولة للعمل على ملف التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، هناك جهود لنشر الوعي المجتمعي بأهمية التبرع، باعتبار أن التحدي الأساسي لا يتعلق فقط بالتجهيزات الطبية واللوجستية، وإنما بزيادة القبول المجتمعي لهذه الثقافة
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء، أن التوجه نحو التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يستحق الدراسة الجادة، موضحًا أن موافقة الشخص قبل وفاته على التبرع بأعضائه يمكن أن تسهم في حل العديد من المشكلات الطبية.
وأوضح القاضي خلال تصريحات لـ القاهرة 24 أن تقنين التبرع بالأعضاء يمكن أن يتيح الاستفادة من أعضاء وأنسجة المتوفى في علاج العديد من الحالات، خاصة مرضى الكلى والكبد، إلى جانب الاستفادة من الأنسجة في علاج الحروق والتشوهات الجلدية.
وأشار الأمين العام لنقابة الأطباء إلى أن التبرع بالأعضاء يمكن أن يسهم بصورة مباشرة في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة أعضاء أو أنسجة.
وشدد على ضرورة حسم الجانب الديني في هذا الملف من خلال الرجوع إلى أهل الفتوى والمتخصصين في الشأن الديني، مؤكدًا أنه لا يمكنه الإفتاء في الأمور الدينية.
وأضاف أن الموقف الديني يجب أن يكون واضحًا بشأن التبرع بالأعضاء، سواء من الناحية الإسلامية أو المسيحية، قبل اتخاذ أي خطوات في هذا الاتجاه.
وأكد القاضي أن حديثه يأتي من المنظور العلمي والطبي، وما يمكن أن يحققه التبرع بالأعضاء من فوائد للمرضى، بينما يظل تحديد الحكم الديني من اختصاص أهل الفتوى والمتخصصين.





