بـ12 لغة وعلى ارتفاع 150 مترًا.. البالون الثابت يقدم تجربة جديدة لزوار أهرامات الجيزة
تستعد منطقة أهرامات الجيزة لتقديم تجربة سياحية جديدة من خلال مشروع البالون الثابت، الذي من المقرر أن يتيح للزائرين والسائحين مشاهدة بانورامية مميزة للمنطقة من ارتفاع يصل إلى 150 مترًا فوق سطح الأرض، بالتزامن مع تقديم شرح أثري وتاريخي عن المنطقة بـ12 لغة مختلفة.
وتفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، منطقة أهرامات الجيزة، لمتابعة الموقف التنفيذي والوقوف على مراحل العمل المختلفة لمشروع البالون الثابت، الذي تنفذه شركة تشريف للتسويق السياحي بالتعاون مع شركة Aerophile الفرنسية المتخصصة في هذا المجال، وذلك قبل بدء أعمال التشغيل التجريبي للمشروع.
ويُعد المشروع الأول من نوعه في محيط منطقة الأهرامات، ومن المقرر أن يمثل إضافة جديدة للأنشطة والتجارب الترفيهية المقدمة للزائرين والسائحين، بما يتيح لهم مشاهدة الأهرامات ومعالم المنطقة من زاوية مختلفة.
وخلال الجولة، اطلع وزير السياحة والآثار على مكونات المشروع ومستجدات الأعمال، واستمع إلى شرح حول المواصفات الفنية للبالون وآليات تشغيله، إلى جانب الإجراءات المتبعة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان والاستدامة البيئية، والحفاظ على الطابع الأثري والهوية البصرية الفريدة لمنطقة أهرامات الجيزة.
تجربة سياحية بـ12 لغة
ومن أبرز عناصر التجربة الجديدة، تقديم شرح للزائرين والسائحين عن منطقة أهرامات الجيزة وأبرز المعالم الأثرية الموجودة بها، من خلال نظارات وسماعات مخصصة تعمل بـ12 لغة مختلفة، بما يتيح للزائر اختيار اللغة التي يرغب في الاستماع إليها خلال وجوده في البالون.
ومن المقرر أن يتضمن المحتوى المقدم للزائر معلومات وشرحًا عن المنطقة ومعالمها الأثرية، تم إعداده تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، لتصبح الرحلة الجوية القصيرة تجربة تجمع بين المشاهدة البانورامية والتعريف بتاريخ المكان.
وتستغرق رحلة البالون نحو 15 دقيقة، يرتفع خلالها إلى 150 مترًا فوق سطح الأرض، بما يتيح للزائرين مشاهدة منطقة الأهرامات ومحيطها في مشهد بانورامي واسع، والاستماع في الوقت نفسه إلى المعلومات التاريخية والأثرية بلغتهم المفضلة.
وأكد شريف فتحي أن المشروع يمثل إضافة جديدة لإثراء التجربة السياحية في منطقة الأهرامات، مشيرًا إلى حرص الوزارة على خلق وإضافة تجارب ومنتجات سياحية جديدة إلى جانب الأنشطة الترفيهية المعتادة، بما يسهم في تقديم تجربة أكثر تنوعًا للزائرين.
وشدد الوزير على أن توافر أعلى معايير الأمان والسلامة والاستدامة البيئية، إلى جانب الحفاظ على الطابع الأثري والهوية البصرية الفريدة للمنطقة، يمثل أولوية قصوى في تنفيذ المشروع.


