الوزير الشريف ومكوك العدالة الناجزة
في زمن التحول الرقمي بقى تطوير آليات العمل من الورق والإجراءات اليدوية إلى منظومة مميكنة ورقمية مش رفاهية ولا اختيار لكنه ضرورة حقيقية لتسهيل حياة المواطن وتسريع إنجاز مصالحه والاستفادة من التكنولوجيا في بناء دولة عصرية.
ومنذ توليه مسؤولية وزارة العدل وضع الوزير محمود حلمي الشريف ملف التطوير والرقمنة على رأس أولوياته واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا وهو أن تنتقل منظومة العدالة المصرية بخطوات متسارعة إلى عصر جديد من الميكنة والتحول الرقمي.
الوزير الشريف ومكوك العدالة الناجزة
الوزير الشريف الصعيدي سليل الأصول لم يكتفِ بالمكاتب والتقارير وإنما تحرك على الأرض كـ مكوك للعدالة الناجزة يتابع ويجتمع ويفتتح ويطمئن على جاهزية المنظومة في مختلف المواقع.
واليوم يصل قطار الميكنة إلى محكمة القاهرة الجديدة في محطة جديدة من محطات تطوير منظومة العدالة المصرية
ومع الاستعداد لبدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد وإطلاق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد تتواصل الاستعدادات لضمان الجاهزية الفنية والبشرية واللوجستية.
وزير العدل" width="1200" height="800">خطة تدريب شاملة للقضاة والمحامين وأمناء سر الجلسات في مختلف المحافظات للتعامل مع المنظومة الجديدة وتجهيز قاعات المحاكم بما يضمن انطلاقة حقيقية نحو عدالة أكثر سرعة وكفاءة، كل ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة العدالة واستكمال جهود الدولة في التحول الرقمي، عدالة ناجزة لا تعني فقط سرعة الفصل في القضايا وإنما منظومة عصرية تحفظ الوقت والجهد وتصون حقوق المواطنين.
والرسالة واضحة العدالة المصرية تدخل عصرًا جديدًا والميكنة قطار لا يتوقف.


