بقوة شد 190 طنًا.. ترسانة الإسكندرية تستعد لإبحار القاطرة "إسماعيلية 1" تمهيدًا لانضمامها لأسطول قناة السويس
تستعد شركة ترسانة الإسكندرية لبدء تجارب الإبحار للقاطرة «إسماعيلية 1» خلال سبتمبر الجاري، تمهيدًا لاستكمال مراحل الاختبارات الفنية والتشغيلية وتسليمها إلى هيئة قناة السويس، لتبدأ العمل ضمن الأسطول البحري للهيئة.
ترسانة الإسكندرية تستعد لإبحار القاطرة "إسماعيلية 1"
تبنى القاطرة الجديدة بقوة شد تصل إلى 190 طنًا، لتكون ضمن القاطرات ذات القدرات العالية المخصصة لتنفيذ مهام الإنقاذ والقطر والمناورات البحرية، في إطار توجه هيئة قناة السويس لتعزيز قدرات أسطولها البحري ورفع جاهزيته للتعامل مع مختلف العمليات والمواقف الطارئة.
ويمثل مشروع بناء القاطرات بقوة شد 190 طنًا نقلة نوعية لصناعة بناء السفن داخل الترسانات الوطنية المصرية، في ظل ما يتطلبه هذا النوع من القاطرات من مستويات مرتفعة من الدقة في التصميم والتصنيع، إلى جانب الاعتماد على أنظمة وتجهيزات تكنولوجية متقدمة.

بناء طراز فريد من القاطرات
وتعمل ترسانة الإسكندرية على تنفيذ المشروع بالتعاون مع مكاتب تصميم عالمية، بما يتيح الاستفادة من أحدث المعايير والخبرات الهندسية في بناء هذا الطراز من القاطرات، خاصة مع طبيعة المهام التي ستنفذها وقدرتها الكبيرة على التعامل مع السفن والمنشآت البحرية.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة تنفيذ تجارب الإبحار للقاطرة «إسماعيلية 1»، والتي تشمل اختبار كفاءة الأنظمة والمعدات المختلفة والتأكد من جاهزيتها للعمل في الظروف التشغيلية، قبل استكمال إجراءات التسليم وانضمام القاطرة رسميًا إلى أسطول هيئة قناة السويس.
ويأتي المشروع ضمن جهود دعم وتوطين صناعة السفن والوحدات البحرية المتخصصة في مصر، وتعزيز قدرات الترسانات الوطنية على تنفيذ مشروعات ذات طبيعة فنية معقدة، بما يقلل الاعتماد على الخارج ويدعم تطوير الصناعة البحرية المحلية.
كما يعكس المشروع تنامي قدرات شركة ترسانة الإسكندرية في مجال بناء السفن والقاطرات المتخصصة، بعد تنفيذها عددًا من المشروعات البحرية الكبرى، مع استمرارها في تطوير إمكاناتها الفنية والتصنيعية لتلبية احتياجات الجهات الوطنية وتنفيذ مشروعات جديدة للسوقين المحلي والإقليمي.





