من المطار إلى قصر الرئاسة.. ملحمة تأمين مصرية تليق بالضيف الكبير
وسط مشاهد تعكس قوة مصر وعظمتها وقدرتها على تأمين ضيوفها في أرقى صورة حضارية استقبلت القاهرة الرئيس الصيني شي جين بينج في زيارة حملت رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة وضخمة.
لكن خلف المشهد الرسمي والبروتوكولي كانت هناك سيمفونية أمنية متكاملة عزفتها أجهزة وزارة الداخلية المصرية بكل احترافية ودقة وانضباط، فمنذ اللحظة الأولى لوصول الرئيس الصيني إلى بوابة مصر - مطار القاهرة الدولي - كان المشهد مشرفًا ويعكس حجم الجهد المبذول وحسن التنظيم والاستعداد لاستقبال الضيف الكبير والجالية الصينية وتأمين تحركاتهم وتسهيل وصولهم.
وكان على رأس المنظومة الأمنية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية والذي وجهت له مصر شكرا كبيرا على الخطة الأمنية المحكمة التي وضعتها الوزارة لتأمين زيارة الرئيس الصيني والوفد المرافق له.
وبدأت الخطة الأمنية من بوابة مصر الأولى حيث تأمين مطار القاهرة الدولي وظهرت الترتيبات الأمنية والتنظيمية في أبهى صورة إذ كان اللواء عبدالناصر موافي مساعد وزير الداخلية لـ أمن المطار ورجاله يشرفون ويستقبلون الجالية الصينية والوفد الرئاسي الرسمي بصورة لائقة تعكس حجم الدولة المصرية وخلفيتها الأمنية المتميزة.
ولم يكن التأمين مجرد انتشار أمني تقليدي بل كان عملًا متكاملًا ودقيقًا شمل خطوط السير والتشريفات والتأمين الميداني واختيار العناصر والقيادات القادرة على إدارة واحدة من أهم الزيارات الرسمية في تاريخ مصر في السنوات الأخيرة.
وكان للواءان محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام واللواء أيمن صلاح مدير مباحث وزارة الداخلية، دور مهم في الإشراف وتنفيذ خطة التأمين التي وضعها السيد الوزير وتابعها لحظة بلحظة، بينما تولى اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة ورجاله جانبًا كبيرًا من تأمين العاصمة واللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة ورجاله مسؤولية تأمين مناطق وميادين الجيزة ومحيط المتحف المصري الكبير.
شرفت يا سيد شي جين بينج.. تعظيم سلام للشرطة المصرية
كما كان الدور الميداني لرجال مباحث القاهرة واضحًا تحت قيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة ورجاله الذين كانوا جزءًا من منظومة عمل متكاملة لضمان خروج الزيارة في أفضل صورة ولم يصاحب الزيارة أي شيء يعكر صفو الضيف الكبير الذي نزل كريما معززا أمنا في بلد الأمن والأمان.
وفي المشهد السياحي والحضاري كان لرجال شرطة السياحة والآثار دور حيوي تحت إشراف اللواء حازم حميدة مساعد وزير الداخلية لقطاع شرطة السياحة والآثار وبمشاركة اللواء أحمد خلف مدير مباحث السياحة إذ شملت زيارة الضيف الكبير واحدًا من أهم المعالم الأثرية المصرية المتحف المصري الكبير، كان الحضور مشرفًا والتأمين يعكس تاريخ الدولة وهيبتها.
أما رجال المرور فكانوا على الموعد كعادتهم في إدارة واحدة من أصعب مهام خطة التأمين وهي الحفاظ على سيولة الحركة وتأمين خطوط السير والتحويلات التي صاحبت الزيارة دون أي مشكلات تعطل الزيارة الضخمة والأهم.
وأشرف على خطط المرور اللواء عمرو البيلي مساعد وزير الداخلية لقطاع المرور بمشاركة اللواء عماد حماد واللواء مصطفى إبراهيم وكيلي الإدارة العامة للمرور واللواء محمد بنداري مدير مرور القاهرة.
ما حدث لم يكن مجرد تأمين زيارة لرئيس دولة عظمى.
ما حدث كان رسالة واضحة تقول إن مصر دولة كبيرة تعرف كيف تستقبل ضيوفها وتحميهم وتدير أكبر الأحداث بأعلى درجات الاحتراف.
من المطار إلى الشوارع ومن التشريفات إلى خطوط السير ومن المطار والأمن العام إلى مباحث القاهرة والسياحة والمرور كانت الشرطة المصرية تقدم صورة مشرفة تستحق التقدير.
شرفت يا سيد شي جين بينج.. أما لرجال الشرطة المصرية الساهرين منذ أسابيع كاملة يتجهزون لهذه الزيارة والذين كانوا خلف هذا المشهد المشرف فـ تحية تقدير وتعظيم سلام لكم جميعًا.


