دراسة: البطيخ أفضل من الشمام لمرضى السكري.. والحمل الجلايسيمي يحسم المقارنة
أوضحت دراسة في مجال التغذية أن اختيار الفاكهة المناسبة لمرضى السكري لا يعتمد فقط على كمية السكر الموجودة فيها، إذ يوفر المؤشر الجلايسيمي والحمل الجلايسيمي صورة أكثر دقة عن تأثيرها في مستويات السكر بالدم، ويُعد الحمل الجلايسيمي عادة الأكثر فائدة في متابعة سكر الدم يوميًا.
الفاكهة المناسبة لمرضى السكري
وحسب ما نشٌر في very well health، يقيس المؤشر الجلايسيمي سرعة رفع الطعام لمستوى السكر مقارنة بالجلوكوز النقي، ويتدرج من صفر إلى 100، ويُصنف منخفضًا عند 55 أو أقل، ومتوسطًا بين 56 و69، ومرتفعًا عند 70 فأكثر، بينما يجمع الحمل الجلايسيمي بين المؤشر الجلايسيمي وحجم الحصة لتحديد تأثير الكمية الفعلية المتناولة.
وأظهرت المقارنة أن البطيخ يمتلك أفضلية طفيفة لمرضى السكري، رغم أن مؤشره الجلايسيمي يتراوح بين 72 و80، وهو مستوى مرتفع، إذ يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات في الحصة المعتادة بسبب ارتفاع نسبة الماء فيه، ما يجعل حمله الجلايسيمي نحو 5، وهو أقل من حمل الشمام العسلي أو مساويًا له تقريبًا.
كما يوفر البطيخ الليكوبين وفيتاميني سي وأ، وتشير بعض البيانات إلى احتمال ارتباط الليكوبين بفوائد في إدارة سكر الدم، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك.
وبيّنت المقارنة أن كوبًا واحدًا من الشمام العسلي يحتوي على نحو 15 إلى 16 جرامًا من الكربوهيدرات، بينما تراوح حمله الجلايسيمي بين 5 و8 تقريبًا، رغم انخفاض مؤشره الجلايسيمي إلى 62-65.
وقدم الشمام العسلي فيتامين سي والبوتاسيوم وكمية صغيرة من الألياف التي تساعد على إبطاء الهضم، كما ان انخفاض المؤشر الجلايسيمي لا يعني بالضرورة انخفاض تأثير الحصة الفعلية في سكر الدم.
طريقة التناول تحدد التأثير
وأوصت المعلومات المتاحة بالتركيز على حجم الحصة وما يُتناول مع الفاكهة أكثر من الاعتماد على المؤشر الجلايسيمي وحده، إذ يمكن تناول البطيخ والشمام ضمن نظام غذائي مناسب لمرضى السكري.
كما يُفضل تناولهما ضمن وجبة بدلًا من تناولهما على معدة فارغة، واختيار الفاكهة الكاملة بدلًا من العصير، الذي يركز السكر ويزيل الألياف المساعدة في ضبط استجابة سكر الدم.



