الجمعة 04 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتحسن استجابة الجسم للأنسولين

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الجمعة 04/سبتمبر/2026 - 07:00 ص

أظهرت دراسة حديثة أن اتباع حمية الكيتو قد يساعد على تقليل دهون الكبد وتحسين استجابة الجسم للأنسولين لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومقدمات السكري، مقارنة بأنظمة غذائية أخرى لإنقاص الوزن.

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وقد تعكس مقدمات السكري

وأُجريت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Metabolism، على 42 بالغًا يعانون من السمنة وارتفاع مستويات الدهون في الكبد ومقدمات السكري، وجرى توزيع المشاركين عشوائيًا على ثلاثة أنظمة غذائية، هي حمية الكيتو منخفضة الكربوهيدرات، وحمية البحر الأبيض المتوسط، ونظام غذائي منخفض الدهون يعتمد بدرجة كبيرة على الأطعمة النباتية.

وفقًا لنتائج الدراسة، انخفضت نسبة الدهون في الكبد بنحو 67% لدى المشاركين الذين اتبعوا حمية الكيتو، مقارنة بانخفاض بلغ نحو 45% لدى الأشخاص الذين اتبعوا النظامين الغذائيين الآخرين.

كما سجلت مجموعة الكيتو تحسنًا في حساسية الكبد للأنسولين بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالمجموعات الأخرى، إلى جانب انخفاض أكبر في إنتاج الكبد للدهون الجديدة.

وشهدت المجموعات الثلاث تحسنًا في حساسية العضلات للأنسولين بنحو 50% تقريبًا، ما ساعد العضلات على امتصاص سكر الدم بصورة أكثر كفاءة.

وأشارت النتائج إلى أن مستويات الجلوكوز والأنسولين تحسنت بدرجة أكبر لدى المشاركين الذين اتبعوا حمية الكيتو.

وبحلول نهاية التجربة، لم يعد نحو 50% من أفراد مجموعة الكيتو يستوفون معايير الإصابة بمقدمات السكري، مقارنة بـ29% لدى متبعي حمية البحر الأبيض المتوسط، و7% لدى المجموعة التي اتبعت النظام منخفض الدهون.

وتتكون حمية الكيتو المستخدمة في الدراسة من نحو 4% من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات، و73% من الدهون. بينما توفر حمية البحر الأبيض المتوسط نحو 50% من السعرات من الكربوهيدرات و35% من الدهون، في حين يحتوي النظام منخفض الدهون على نحو 70% من الكربوهيدرات و15% من الدهون.

ورغم النتائج الإيجابية، أوضح الباحثون أن الدراسة كانت قصيرة المدة وصغيرة الحجم، إذ ضمت نحو 14 مشاركًا فقط في كل مجموعة، وهو ما يحد من إمكانية تعميم النتائج على جميع الأشخاص.

وقالت أخصائية التغذية المسجلة إيلانا مولشتاين، إن نتائج الدراسة توضح أن نوعية المغذيات التي يحصل عليها الجسم قد تؤثر في المؤشرات الصحية، حتى عندما يكون فقدان الوزن متقاربًا بين الأنظمة الغذائية المختلفة.

وأشارت إلى أن تقليل الكربوهيدرات قد يساعد الجسم على استخدام الدهون المخزنة للحصول على الطاقة، كما قد يساهم في تقليل إنتاج الكبد للدهون الجديدة.

لكنها حذرت من اتباع حمية الكيتو لفترات طويلة، بسبب ارتفاع نسبة الدهون المشبعة فيها وانخفاض الألياف غالبًا، وهو ما قد لا يكون مناسبًا لصحة القلب.

تابع مواقعنا