أندرو تيت يواجه اتهامات جديدة في رومانيا متعلقة بالإتجار بالبشر.. ماذا وراء القضية؟
يواجه المؤثر أندرو تيت اتهامات جنائية جديدة في رومانيا، بعدما أعلنت السلطات توجيه اتهامات له تتعلق بالاتجار بالبشر وغسل الأموال، في تطور جديد يضيف فصلًا إلى قضية قانونية طويلة تلاحقه في أوروبا.
أندرو تيت يواجه اتهامات جديدة في رومانيا
بحسب النيابة الرومانية، يُتهم تيت، البالغ من العمر 39 عامًا، بتجنيد فتاة تبلغ 15 عامًا واستغلالها جنسيًا في المملكة المتحدة ورومانيا، خلال الفترة بين عامي 2012 وديسمبر 2021.
وأشارت السلطات إلى أن تيت استخدم وسائل مختلفة لإجبار الفتاة على الامتثال، من بينها الإكراه والابتزاز العاطفي والاعتداء الجسدي، كما تزعم أنه أجبرها على إنتاج محتوى جنسي صريح والمشاركة في محادثات عبر الفيديو.
لم تقتصر الاتهامات الجديدة على أندرو تيت، إذ وجهت السلطات الرومانية اتهامًا بالتواطؤ إلى شقيقه تريستان تيت، البالغ من العمر 38 عامًا.
ووفقًا للمدعين، كان تريستان على علم بالاستغلال المزعوم، وبدلًا من الإبلاغ عنه، ساعد شقيقه في إدارة بعض الحسابات المرتبطة بأنشطة الدردشة المرئية ومراقبة نشاط الفتاة، كما تتهمه السلطات باللجوء إلى العنف الجسدي ضدها.
كما تزعم السلطات أن الأموال المرتبطة بالاستغلال استُخدمت لشراء أربع سيارات خلال الفترة بين ديسمبر 2023 ويوليو 2024، وتعمل السلطات على مصادرة هذه السيارات ضمن التحقيق المالي.
وتتضمن التحقيقات أيضا مزاعم بشأن اعتداء جنسي على قاصر أخرى تبلغ من العمر 15 عامًا، داخل عقارين في رومانيا، خلال الفترة الممتدة من ديسمبر 2020 إلى منتصف عام 2021.
ويعيش الأخوان تيت في رومانيا منذ عام 2016، حيث يواجهان تحقيقات واتهامات مرتبطة بالاتجار بالبشر والاغتصاب وتشكيل جماعة إجرامية منظمة وغسل الأموال.
وفي بريطانيا، يواجه الشقيقان مجتمعين 59 تهمة، من بينها الاغتصاب وتسهيل الاتجار بالبشر.
ويواجه أندرو تيت وحده 42 تهمة مرتبطة بسبعة ضحايا، كما أضيفت إليه في يوليو الماضي 19 تهمة أخرى تتعلق بصور غير لائقة لطفل ومواد إباحية متطرفة.
وفي المقابل، يرفض أندرو وتريستان تيت الاتهامات الموجهة إليهما.
وقال محاميهما يوجين كونستانتين فيدينياك، إن قرار النيابة الرومانية لا يمثل حكمًا بالإدانة، مشيرًا إلى أن لائحة اتهام سابقة خضعت لمراجعة قضائية ورصدت المحكمة، بحسب قوله، مخالفات حالت دون تقدم القضية إلى المحاكمة.
وأكد الدفاع أنه سيفحص الاتهامات الجديدة، وسيطعن في أي قصور يتعلق بالأدلة أو الإجراءات أو تطبيق القانون، وتأتي هذه التطورات في وقت يخوض فيه الأخوان تيت معركة قضائية في الولايات المتحدة ضد تسليمهما إلى بريطانيا، ولا يزال الشقيقان محتجزان في مركز احتجاز.


