الجمعة 04 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: بدء استخدام أدوية خفض الكوليسترول مبكرًا قد يرتبط بانخفاض خطر الخرف

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الجمعة 04/سبتمبر/2026 - 04:05 م

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين البدء المبكر في استخدام أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

بدء استخدام أدوية خفض الكوليسترول مبكرًا قد يرتبط بانخفاض خطر الخرف

أظهرت نتائج الدراسة، التي عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميونيخ، أن الأشخاص الذين بدأوا العلاج بالستاتين خلال عام واحد من تشخيص إصابتهم بالسكري من النوع الثاني سجلوا خطرًا نسبيًا أقل للإصابة بالخرف بنسبة 15% على مدى 10 سنوات، مقارنة بمن لم يبدأوا العلاج خلال السنوات الخمس التالية.

أما الأشخاص الذين بدأوا العلاج بعد مرور عام إلى خمسة أعوام من تشخيص السكري، فقد ارتبط استخدام الستاتين لديهم بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بالخرف بنسبة 10%.

اعتمد الباحثون على بيانات صحية لـ132 ألفًا و585 مريضًا في الدنمارك، جرى تشخيص إصابتهم بداء السكري من النوع الثاني بين عامي 2006 و2019.

ولم يكن المشاركون قد استخدموا أدوية الستاتين من قبل، كما لم يكن لديهم تاريخ سابق للإصابة بالخرف عند بدء الدراسة.

وخلال فترة متابعة بلغ متوسطها 7.1 سنوات، بحث الباحثون في العلاقة بين توقيت بدء العلاج بالستاتين واحتمالات الإصابة بالخرف.

وأشارت النتائج إلى أن الارتباط بانخفاض خطر الخرف كان أكثر وضوحًا بالنسبة إلى الخرف الوعائي، مقارنة بمرض الزهايمر.

ويعمل الستاتين على خفض مستويات الكوليسترول الضار «LDL» في الدم، كما يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

ويرى أطباء أن حماية الأوعية الدموية قد تكون أحد التفسيرات المحتملة للارتباط بين استخدام الستاتين وانخفاض خطر الخرف الوعائي، إلى جانب تأثيراته في تقليل الالتهاب وتحسين صحة الأوعية.

وقال الدكتور ليرون سينفاني، المتخصص في طب الشيخوخة، إن الدراسة تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى احتمال وجود فوائد للستاتينات على صحة الدماغ.

ورغم النتائج، شدد الخبراء على ضرورة عدم اعتبار الدراسة دليلًا قاطعًا على أن أدوية الستاتين تمنع الإصابة بالخرف.

ويرجع ذلك إلى أن الدراسة اعتمدت على الملاحظة وتتبع البيانات الصحية، ولم تكن تجربة سريرية عشوائية مضبوطة، وبالتالي فإنها تثبت وجود ارتباط إحصائي، لكنها لا تثبت أن استخدام الستاتين هو السبب المباشر في انخفاض خطر الخرف.

كما أكد الباحثون أن قرار بدء العلاج بالستاتين يجب أن يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص وتقييم الطبيب لمخاطر القلب والأوعية الدموية.

ويشير الخبراء إلى أن التعامل مع خطر الخرف لا يعتمد على دواء واحد، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الصحية ونمط الحياة.

وتشمل الاستراتيجية الوقائية ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والسيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب الحفاظ على النشاط الاجتماعي.

وبالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني وغير المستخدمين للستاتين، ينصح الخبراء بمناقشة الطبيب حول مدى ملاءمة الدواء لحالتهم، بدلًا من البدء به أو إيقافه من تلقاء أنفسهم.

تابع مواقعنا