وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير يتباهى بترهيب الأسرى الفلسطينيين: أريدهم خائفين
في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باستخدام الخوف والترهيب كوسيلة لردع الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع طرح خطة لإقامة خنادق مائية تحتوي على تماسيح حول أجزاء من سجن كتسيعوت في صحراء النقب.
بن غفير يتباهى بترهيب الأسرى الفلسطينيين
في الفيديو، قال بن غفير إن الأسرى يخافون من فكرة وجود التماسيح، مضيفًا أن أي وسيلة من شأنها إخافتهم تعد أمرًا إيجابيًا من وجهة نظره، في تصريحات ربطت بشكل مباشر بين المشروع وبين التأثير النفسي على الأسرى.
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في إطار مشروع أثار انتقادات داخل فلسطين المحتلة وخارجها، يقضي بإقامة خنادق مائية حول أجزاء من السجن ووضع تماسيح فيها، بهدف تعزيز إجراءات الحراسة ومنع محاولات الهروب، بحسب ما يعلنه مؤيدو الخطة.
وفي المقابل، أثارت الفكرة اعتراضات من جهات إسرائيلية معنية بحماية الحيوانات، كما دخل المشروع المسار القضائي، بعدما صدر أمر مؤقت بتجميد تنفيذه.
وبن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الأسرى الفلسطينيين، دافع عن المشروع، معتبرًا أن استخدام التماسيح يمكن أن يشكل وسيلة إضافية للردع، وخلال تفقده موقع المشروع، انتقد قرار تجميده قضائيًا، وأكد تمسكه بالسعي إلى تنفيذه.



