المتحف اليوناني الروماني يحتفي بذكرى فك رموز حجر رشيد بعرض لوحتي نقراطيس وهيراكليون
يسلط المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، الضوء على قطعتين أثريتين مميزتين من مقتنياته، هما لوحتا نقراطيس وهيراكليون، ويأتي ذلك احتفاءً بذكرى فك رموز حجر رشيد، الذي شكّل مفتاحًا لفهم اللغة المصرية القديمة بفضل العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون.
المتحف اليوناني الروماني يحتفي بذكرى فك رموز حجر رشيد بعرض لوحتي نقراطيس وهيراكليون
وتعود اللوحتان إلى عصر الملك نختنبو الأول، وقد عُثر عليهما من البازلت الأسود على جانبي مجرى مائي كان يربط مدينة نقراطيس بميناء ثونيس-هيراكليون على البحر المتوسط، ورغم تطابقهما في النص والزخارف، فإن اكتشاف كل منهما جاء بعد الآخر بنحو قرن.
وتحمل اللوحتان قرارًا ملكيًا من 14 عمودًا بالخط الهيروغليفي، يتضمن تخصيص عُشر الضرائب المحصلة على البضائع المارة عبر ميناء هيراكليون، إلى جانب الضرائب المرتبطة بالمعاملات التجارية والمنتجات في نقراطيس، لصالح معبد الإلهة نيث.
وتُعد نقراطيس من أبرز المراكز التجارية والصناعية في مصر القديمة، وقد أنشأها الملك بسماتيك الأول لتكون موطنًا للتجار والمرتزقة الإغريق، لتصبح لاحقًا مركزًا مهمًا للتبادل التجاري والحضاري بين مصر والعالم اليوناني.



