2030.. عندما تصبح المنصة هي الشاشة
قوة الشاشة التقليدية ستتراجع بشكل كبير خلال السنوات القادمة، ولكنها لن تنتهي، فستظل مهمة ومؤثرة لجمهور معين وفعاليات خاصة.
السنوات القادمة ستكون لصالح المنصات الرقمية، وستكون هي الأساس في الوصول إلى الجمهور والأكثر تأثيرًا، ولكنها لا تلغي الشاشة، فستظل الشاشة حاضرة في الأحداث الكبرى، والبث المباشر، والانتخابات، والأزمات، والمباريات، وأخيرًا لدى الجمهور الأكبر سنًا.
فلو تحدثنا، كمثال، عن المحتوى الإخباري، سنجد أنه قديمًا كانت قوة التأثير من الشاشة إلى الموقع ثم إلى السوشيال، أما حاليًا فقوة التأثير تغيرت تمامًا، فأصبحت من السوشيال إلى الموقع ثم إلى الشاشة.
وبالتالي، يجب على المؤسسات الإعلامية البدء من بداية العام بوضع خطة عنوانها:
Digital First
والأهم أن تُبنى على أن المحتوى يُصنع أولًا للسوشيال، ثم يتم تطويره للشاشة.
على سبيل المثال:
الفكرة → المحتوى للسوشيال → تطوير المحتوى → نسخة الشاشة
وهنا، لو تحدثنا عن قنوات الأخبار، فبالتالي يجب تعديل غرف الـNewsroom لتصبح مبنية على النموذج الرقمي، ويعمل مبتكرو المحتوى وفق هذا النموذج.
وأخيرًا، المؤسسة التي تفكر بمنطق: «لدينا شاشة تليفزيونية ومنصات سوشيال ميديا»، من وجهة نظري، ستكون متأخرة جدًا.
وبالتالي، يجب وضع خطة شاملة للتحول الرقمي، والاعتماد على المنصات، وأن تصبح القرارات الخاصة بصناعة المحتوى مبنية على سلوك الجمهور المطلوب، وليس مجرد نقل المحتوى من الشاشة إلى المنصات.
هل من وجهة نظرك ستختفي الشاشة التقليدية خلال السنوات القادمة؟



