طبيب يكشف عن 3 عادات بسيطة لتقليل خطر آلام الظهر
تُعد آلام الظهر من المشكلات الشائعة التي قد تصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، خاصة مع الجلوس لفترات طويلة، وقلة النشاط البدني، وسوء وضعية الجسم، أو رفع الأشياء بطريقة خاطئة، ورغم أنه لا يمكن الوقاية من آلام الظهر في جميع الحالات، فإن بعض العادات اليومية البسيطة قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بها.
طبيب يكشف عن 3 عادات بسيطة لتقليل خطر آلام الظهر
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الدكتور راشيت جولاتي أن حماية الظهر لا تتطلب بالضرورة ممارسة تمارين شاقة، مشيرًا إلى أن تغيير بعض العادات المتعلقة بالجلوس والوقوف والحركة يمكن أن يحدث فرقًا واضحًا، ونصح بثلاث قواعد أساسية، هي عدم البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، وتقوية عضلات البطن والظهر والساقين بانتظام، ورفع الأشياء بطريقة صحيحة باستخدام عضلات الساقين وتجنب الحركات المفاجئة أو الالتوائية.
وحذر الطبيب من الجلوس لساعات متواصلة في الوضعية نفسها، لأن ذلك قد يؤدي إلى إجهاد عضلات الظهر والوركين وتيبس الجسم، ونصح بالحرص على الوقوف والتحرك لبضع دقائق بشكل متكرر، وتجنب الجلوس لفترات طويلة في العمل أو الدراسة، إلى جانب استخدام السلالم بدلًا من المصعد عند القدرة على ذلك، وإدخال تمارين التمدد والمرونة البسيطة ضمن الروتين اليومي.
وأكد جولاتي أن تمارين المرونة وحدها لا تكفي، إذ تحتاج عضلات البطن والظهر والوركين والساقين إلى التقوية لدعم العمود الفقري أثناء الأنشطة اليومية. ويمكن أن تشمل التمارين المشي، وتمارين القرفصاء المتحكم بها، وتمارين تقوية العضلات والحركة، مع ضرورة تنفيذها بالطريقة الصحيحة وزيادة شدتها تدريجيًا لتجنب الإصابة.
الطريقة الصحيحة للحركة ورفع الأشياء
وأشار الطبيب إلى أن الحفاظ على وضعية مثالية واحدة طوال اليوم ليس الهدف الأساسي، وإنما الأهم هو تغيير الوضعيات باستمرار وتعلم التحرك بطريقة آمنة. وعند رفع شيء من الأرض، يُنصح بثني الركبتين بدلًا من الانحناء من الظهر، مع إبقاء الجسم المراد رفعه قريبًا من الجسم وتجنب الالتواء المفاجئ أثناء حمل الأشياء الثقيلة.
وبالنسبة لمن يعملون أمام أجهزة الكمبيوتر، أوصى بأن تكون الشاشة في مستوى العين وأن يوفر الكرسي دعمًا مناسبًا للجسم، مع تغيير وضعية الجلوس بصورة متكررة، وشدد على ضرورة استشارة الطبيب المختص إذا كان ألم الظهر شديدًا أو مستمرًا، أو ظهر بعد إصابة، أو صاحبه تنميل أو ضعف أو صعوبة في التحكم بالمثانة أو الأمعاء، مؤكدًا أن الحركة الصحيحة والنشاط المنتظم يمكن أن يساعدا في تقليل مخاطر مشكلات الظهر.




