دراسة: تناول القهوة يقلل من خطر الإصابة بأورام الثدي بشكل طفيف
توصلت نتائج دراسة، إلى أن تناول القهوة يقلل من خطر الإصابة بأورام الثدي بشكل طفيف، لكن عوامل نمط الحياة تظل أكثر أهمية بكثير، وبالنسبة لملايين النساء، يعد تناول القهوة جزءًا من الروتين اليومي، وتشير بعض النتائج إلى أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بأورام الثدي.
هل يزيد تناول القهوة من خطر الإصابة بأورام الثدي؟
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، أظهرت دراسة تحليلية شملت 26 دراسة ونحو 50 ألف حالة إصابة بأورام الثدي، أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من القهوة أقل عرضة للإصابة بورم الثدي مقارنةً باللواتي يستهلكن كميات أقل، وأفادت مراجعة منهجية أجريت عام 2026 وشملت 31 دراسة جماعية بوجود ارتباط بين الاستهلاك المنتظم للقهوة وانخفاض طفيف في خطر الإصابة بورم الثدي، لا سيما بين النساء بعد انقطاع الطمث.
ووفقًا لنتائج الدراسة، لم يُظهر الكافيين وحده ولا القهوة منزوعة الكافيين نفس التأثير، وهذا يشير إلى أن الكافيين ليس هو العامل الرئيسي، بل شيء آخر في المشروب، على الأرجح مضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تحتوي عليها القهوة بكثرة"، والنساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من القهوة لديهن خطر أقل مقارنة بالنساء اللواتي يشربن كميات أقل.
هل يمكن أن تلعب مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة دورًا في ذلك؟
ويحتوي البن على العديد من المركبات النشطة بيولوجيًا، بما في ذلك مضادات الأكسدة ومواد كيميائية نباتية أخرى، ويعتقد الباحثون أن بعض هذه المواد قد تؤثر على الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، أو العمليات الأيضية المرتبطة بتطور السرطان، ومع ذلك، لا يعني هذا أن البن يُعد علاجًا وقائيًا لسرطان الثدي.



