الثلاثاء 06 أكتوبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بلاش وعود مبالغ فيها.. استشاري طب نفسي للأطفال تكشف نصائح مهمة مع بداية العام الدراسي

أطفال
صحة وطب
أطفال
السبت 12/سبتمبر/2026 - 01:50 م

كشفت الدكتورة سحر داود، استشاري الطب النفسي للأطفال، أن تهيئة الطفل نفسيًا قبل بداية الدراسة تعد من أهم الخطوات التي تساعده على تقبل الانتقال من المنزل إلى المدرسة، موضحة أن الأسرة يمكنها إشراك الطفل في تجهيز حقيبته المدرسية والزي الخاص به قبل بدء الدراسة.

استشاري طب نفسي للأطفال تكشف نصائح مهمة مع بداية العام الدراسي

وأضافت في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أنه من المهم ألا تقدم الأسرة للطفل وعودًا مبالغًا فيها بشأن المدرسة، مثل التأكيد له أنها ستكون أفضل مكان أو أنه سيكوّن أصدقاء من اليوم الأول، لأن الواقع قد يكون مختلفًا، وقد يحتاج الطفل إلى وقت حتى يتأقلم مع المكان ويكوّن صداقات.

وأوضحت أن الانتقال من المنزل إلى المدرسة لا يجب أن يكون مفاجئًا، خصوصًا للأطفال الأصغر سنًا، مشيرة إلى أهمية وجود تجارب سابقة للانفصال عن الأم، إلى جانب زيارة المدرسة والتعرف على المكان قبل بدء الدراسة، حتى لا تكون المرة الأولى التي يرى فيها الطفل المدرسة هي يوم دخوله إليها.

نصائح للأم في أول يوم مدرسة

وأشارت الدكتورة سحر داود إلى ضرورة أن تحافظ الأم على هدوئها صباح أول يوم، وألا تنقل شعورها بالقلق إلى الطفل، مع منحه بعض الاختيارات البسيطة مثل تحديد ما يضعه في صندوق الطعام، مع الحفاظ على روتين واضح وثابت للذهاب إلى المدرسة.

وشددت على أهمية أن يكون وداع الأم للطفل قصيرًا وواضحًا: «باي باي ماما بتحبك وهترجع لك الساعة 2»، ثم تسليمه للمعلمة والمغادرة، مع تجنب جمل.. «ما تعيطش»، أو تهديده بالرحيل إذا استمر في البكاء، وكذلك عدم تقديم وعود لا يمكن تنفيذها، مثل البقاء معه داخل الفصل.

إذا رفض الطفل الانفصال عن والدته..؟

وأكدت استشاري الطب النفسي للأطفال أن رفض الطفل الانفصال عن والدته في بداية الدراسة أمر طبيعي لدى بعض الأطفال، ويمكن للأم طمأنته بعبارات بسيطة: «أنا عارفة إنك عايز تفضل مع ماما، بس إنت هتدخل المدرسة وهتبقى مع المُدرسة فلانة».

ولفتت إلى أن دور المدرسة مهم في هذه المرحلة، إذ يجب ألا تكتفي بدعوة الطفل إلى اللعب، وإنما تساعده على الاندماج من خلال نشاط محدد، مثل اصطحابه للعبة أو نشاط يعرف أنه سيحبه، لتسهيل انتقاله إلى البيئة الجديدة.

وأضافت أنه يمكن للأطفال الذين يواجهون صعوبة شديدة في الانفصال عن الأم اصطحاب شيء صغير من المنزل، مثل لعبة مفضلة أو غرض بسيط يذكره بوالدته، على أن يوضع في حقيبته ويستخدمه عند الحاجة، مع التأكيد له أن والدته ستعود في الموعد المحدد.

وأوضحت الدكتورة سحر داود أن بكاء الطفل بعد مغادرة والدته في أول أيام الدراسة أمر طبيعي، خاصة إذا كان غير معتاد على الانفصال عنها، مشددة على ضرورة تقبل مشاعره وطمأنته بأن والدته ستعود في الموعد المحدد، مع تكرار روتين الوداع يوميًا حتى يكتسب الثقة ويتأقلم مع المدرسة.

وأكدت أن بعض الأطفال قد يعانون من قلق شديد تظهر أعراضه في صورة صراخ وبكاء مستمر، وزيادة ضربات القلب أو القيء أو ضرب المحيطين، وهنا يحتاج الطفل إلى خطة انفصال تدريجية. وأضافت أن استمرار هذه الأعراض لأكثر من أسبوع يستدعي البحث عن أسباب القلق، مثل تجربة سابقة مؤلمة أو تغييرات داخل المنزل أو تعرض الطفل لموقف مخيف.

تابع مواقعنا