نائب رئيس غرفة صناعة الأردن لـ القاهرة 24: الصناعة الأردنية تتطور رغم أزمات المنطقة.. ونقص العمالة المدربة أبرز التحديات
قال محمد الجيطان، نائب رئيس غرفة صناعة الأردن، إن الصناعة الأردنية تشهد تطورًا مستمرًا رغم الظروف والأزمات التي مرت بها المنطقة، بداية من جائحة كورونا وصولًا إلى الحرب في غزة وتأثيراتها على حركة الشحن والموانئ.
وأوضح الجيطان في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، على هامش مؤتمر العمل العربي أن الصناعة الأردنية نجحت في تغطية احتياجات السوق المحلي وسد العجز في بعض المنتجات، إلى جانب زيادة حجم الصادرات، مع استمرار جهود فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصناعي حاليًا تتمثل في نقص العمالة المدربة والمؤهلة، مؤكدًا أن مختلف القطاعات الصناعية تحتاج إلى عمالة متخصصة وفقًا لطبيعة كل قطاع.
وأضاف أن قطاعات التعدين والأغذية والكيماويات والبلاستيك والصناعات الخشبية وغيرها تحتاج إلى عمالة مدربة قادرة على أداء المهام المطلوبة بالمستوى المناسب.
وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة، أكد الجيطان أن الذكاء الاصطناعي يمثل حاجة مهمة للصناعة، لكنه لا يلغي دور العمالة، مشددًا على أن العمالة المدربة تظل الأساس في القطاع الصناعي.
وأعرب نائب رئيس غرفة صناعة الأردن عن أمله في أن يسهم مؤتمر العمل العربي في الخروج بإجراءات جديدة لتعزيز التعاون وتوحيد الجهود بين الدول العربية، خاصة في مجالات التدريب والتأهيل والعمل، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الأدوات التي تحتاج إليها الصناعة خلال المرحلة الحالية، لكنه لا يعني الاستغناء عن العمالة أو إحلال التكنولوجيا محل العنصر البشري.
ولفت إلى أن العمالة تظل عنصرًا أساسيًا في العملية الصناعية، خاصة العمالة المدربة والمؤهلة القادرة على التعامل مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات القطاعات المختلفة، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تأهيل وتدريب العمالة العربية، بما يمكنها من مواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل.
وشدد نائب رئيس غرفة صناعة الأردن على أن التكنولوجيا تحتاج إلى عامل مؤهل يستطيع استخدامها وتوظيفها، وليس إلى إلغاء دور العامل، مؤكدًا أن تطوير مهارات العمالة يمثل أحد أهم الملفات المطروحة على أجندة سوق العمل العربي.








