الجمعة 16 أكتوبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة علمية: قد تستطيع كائنات دقيقة البقاء على قيد الحياة على قمر إنسيلادوس التابع لكوكب زحل

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الأحد 27/سبتمبر/2026 - 04:27 م

تشير دراسات علمية حديثة إلى أن قمر إنسيلادوس التابع لكوكب زحل قد يمتلك ظروفًا تسمح ببقاء كائنات دقيقة داخل محيطه الجوفي، فيما يعتقد العلماء أن بعثات فضائية مستقبلية قد تتمكن من العثور على مؤشرات تدل على وجود حياة، وذلك وفقًا لموقع سبيس.

علماء: قد تستطيع كائنات دقيقة البقاء على قيد الحياة على قمر إنسيلادوس التابع لكوكب زحل

ويُعد إنسيلادوس من أبرز الأجرام التي تحظى باهتمام الباحثين عن الحياة خارج الأرض، إذ تشير الأدلة إلى وجود محيط هائل من المياه السائلة أسفل سطحه، تنطلق منه أعمدة من الماء والجليد إلى الفضاء.

رصدت مركبة كاسيني التابعة لناسا خلال مهماتها السابقة أعمدة المياه المنبعثة من إنسيلادوس، ووجدت فيها آثارًا من الأملاح والمركبات العضوية والمعادن. ويعتقد العلماء أن نشاطًا حراريًا مائيًا يحدث في أعماق المحيط، وهي ظروف تشبه بعض البيئات الأرضية التي تعيش فيها كائنات دقيقة بالقرب من الفتحات الحرارية المائية.

وأظهرت إحدى الدراسات أن قطرات المياه المنبعثة من القمر، والتي تصل سرعتها إلى نحو 1000 كيلومتر في الساعة، لا تتجمد فور خروجها إلى الفضاء، بل تستغرق عملية التجمد وقتًا أطول.

وخلال هذه العملية، تنفصل الأملاح والمركبات العضوية الموجودة داخل القطرات، وقد تحمل بعض الجزيئات مؤشرات مرتبطة بالحياة المجهرية. وعندما تصطدم الجزيئات المتجمدة بسطح القمر، يمكن أن تتكون شظايا صغيرة تسهل عملية جمع العينات وتحليلها.

تجربة تحاكي محيط إنسيلادوس

وفي دراسة أخرى، حاكى الباحثون ظروف محيط إنسيلادوس داخل المختبر، بما في ذلك القلوية الشديدة ونقص الأكسجين والنشاط الحراري المائي.

وأضاف الفريق نوعًا من الكائنات المجهرية يُعرف باسم ميثانوثيرموكوكس أوكيناوينسيس، وهو ميكروب يعيش على الأرض بالقرب من الفتحات الحرارية المائية ولا يعتمد على الأكسجين.

وأظهرت التجربة قدرة الميكروبات على البقاء والنمو والتكيف مع البيئة المشابهة لمحيط إنسيلادوس.

ورغم أن النتائج لا تثبت وجود حياة على القمر، فإنها تشير إلى أن ظروفه قد تكون مناسبة لبعض أشكال الحياة المجهرية، وأن حبيبات الجليد المنبعثة من أعمدته قد تمنح البعثات المستقبلية فرصة للبحث عن مؤشرات حيوية.

تابع مواقعنا